فهرس الكتاب

الصفحة 8944 من 10463

يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. الْكَافِرُونَ: فاعل مرفوع. هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. يَوْمٌ: خبر مرفوع. عَسِرٌ: نعت لـ"يَوْمٌ"مرفوع مثله.

* جملة"هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ"في محل نصب مقول القول.

* جملة"يَقُولُ الْكَافِرُونَ. . .": فيها ما يأتي (1) :

1 -حال من الضمير في"مُهْطِعِينَ". كذا عند العكبري.

قال السمين: "وفيه نظر؛ من حيث خلوّ الجملة من رابط يربطها بذي الحال. وقد يُجاب عنه بأن"مُهْطِعِينَ"هم الضمير في المعنى، فيكون من باب الربط بالاسم الظاهر عند من يرى ذلك، كأنه قيل: يقولون هذا. وإنما أبرزهم تشنيعًا عليهم بهذه الصِّفة القبيحة".

2 -ذكر الشوكاني وأبو السعود أنها استئنافيَّة وقعت جوابًا عما نشأ من وصف اليوم بالأهوال وأهله بسوء الحال، كأنه قيل: فماذا يكون حينئذٍ؟ فقيل: يقول الكافرون.

{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ(9)}

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ:

كَذَّبَتْ: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث. قَبْلَهُمْ: ظرف زمان منصوب متعلِّق بالفعل قبله. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

قَوْمُ: فاعل مرفوع. نُوحٍ: مضاف إليه مجرور.

ومفعول"كَذَّب" (2) محذوف، أي: الرسولَ، وذهب أبو حيان إلى أنه يجوز أن يكون المحذوف نوحًا، أول مجيئه إليهم.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 225، وفتح القدير 5/ 122، والعكبري/ 1193، وأبو السعود 5/ 654، وحاشية الجمل 4/ 242 - 243.

(2) البحر 8/ 176، والدر 6/ 225، وأبو السعود 5/ 654، والكشاف 3/ 183.

الجزء: 27 - الصفحة: 145

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت