فهرس الكتاب

الصفحة 7152 من 10463

2 -جواب القسم على تقدير سيبويه كما تقدّم، وجواب"لَوْ"على هذا محذوف دلّ عليه جواب القسم.

وهذا هو القياس؛ لأن القسم أسبق من الشرط في هذه الآية.

{لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ(15)}

لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ:

لَقَدْ: اللام: في جواب قسم مقدر أو ابتدائية، و"قَد"للتحقيق.

كَانَ: فعل ماض ناقص. لِسَبَإٍ: متعلِّقان بمحذوف خبر مقدم لـ"كَانَ"، وصرفت كلمة"سَبَإٍ"لإرادة الأب أو الحي، ولو أريدت القبيلة لمنعت من الصرف.

فِي مَسْكَنِهِمْ: متعلّقان بمحذوف حال من"آيَةٌ"، صفة تقدّمت على موصوفها.

وفي"مَسْكَن"ما يأتي (1) :

1 -المكان الذي يسكنون فيه، أي: المنزل موضع السكون، وهو مفرد أُرِيد به الجمع.

2 -أن يكون مصدرًا ميميًا، أي: السكنى والقياس أن يكون بفتح العين كما في قراءة حفص وحمزة، وقد سُمِع فيه الكسر على غير قياس، وبه قرأ الكسائي. قال الفراء: هي لغة يمانية فصيحة، أي: الكسر، وقال أبو الحسن: كسر الكاف لغة فاشية، وهي لغة الناس اليوم، والكسر لغة الحجاز، وهي قليلة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 269، والدر 5/ 439، والفريد 4/ 63، ومشكل إعراب القرآن 2/ 206، والبيان 277، والعكبري 2/ 1066، ومعاني الفراء 2/ 357، وفتح القدير 4/ 366، وتفسير أبي السعود 4/ 345.

الجزء: 22 - الصفحة: 118

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت