الفاء: للعطف. أُلْقِيَ: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله. السَّحَرَةُ: نائب عن الفاعل مرفوع. قال النحاس:"أي: الذين كان يُقَال لهم سحرة، وذكروا بهذا الاسم؛ ليدل على أنهم المذكورون قبل".
سَاجِدِينَ: حال منصوب من"السَّحَرَةُ"، وعلامة نصبه الياء.
قال الزمخشري:"فإن قلتَ: فاعل الإلقاء ما هو لو صُرِّح به؟ قلتُ: هو الله عزَّ وجلّ، ولك ألا تقدّر فاعلًا؛ لأن ألقوا بمعنى خرُّوا وسقطوا". واعترضه أبو حيان فقال:"وهذا ليس بشيء؛ لأنه لا يبنى الفعل للمفعول إلا وله فاعل ينوب المفعول به عنه. أما أنه لا يُقَدَّر له فاعل فقولٌ ذاهبٌ عن الصواب". وأجاب الشهاب عن ذلك فقال:"قيل: أراد أنه لا يحتاج إلى تعيين؛ لأن المقصود المُلْقَى لا تعيين من ألقاه".
* والجملة:"فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ..."معطوفة على سوابقها؛ فلا محل لها من الإعراب.
{قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) } (2)
قَالُوا: فعل ماض، والواو: في محل رفع فاعل. آمَنَّا: فعل ماض، ونَا: في محل رفع فاعل. بِرَبِّ: جار ومجرور، متعلق بـ"آمَنَّا".الْعَالَمِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جرّه الياء إلحاقًا بجمع المذكر السالم.
-وفي محل جملة {قَالُوا آمَنَّا ... } ثلاثة أقوال:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 15، والدر 5/ 272، وابن النحاس 3/ 123، والكشاف 3/ 114، والفريد 2/ 654، وأبو السعود 4/ 162، والشهاب 7/ 13، وفتح القدير 2/ 328، والجمل 3/ 278.
(2) أبو السعود 4/ 162، والشهاب 7/ 13، والجمل 3/ 279.
الجزء: 19 - الصفحة: 147