فهرس الكتاب

الصفحة 3163 من 10463

{وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} :

الواو: عاطفة. {أَنَّ} : حرف مصدري ناسخ مؤكد.

اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم {أَنَّ} منصوب. {سَمِيعٌ} : خبر أول مرفوع.

{عَلِيمٌ} : خبر ثان مرفوع.

* وجملة: {وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ ... } في محل جرّ عطفًا على الجملة الأولى.

وتقديره:"وبأن الله سميع عليم".

{كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ(54)}

{كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} :

{كَدَأْبِ} : في إعرابه ما يأتي:

1 -الكاف: في محل نصب نعت لمصدر محذوف، تقديره: حتى يغيروا ما

بأنفسهم تغييرأ مثل تغييرهم. {دَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ} : متضايفان متواليان

مجروران، وعلامة الجر فيهما الكسرة، وثالث علامة جره الفتحة لامتناعه

من الصرف.

2 -الكاف: في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف. وهو قول الزمخشري وعليه

يكون التقدير: الأمر مثلُ دأب ال فرعون.

وقيل فيه: هو تكرير لتأكيد الأول. وقيل ليس بتكرير؛ لأن الأول ينصرف إلى

دأبهم في التعذيب، والثاني في التغيير، فهما متغايران. وقال الشهاب إنه على فرض

اتحادهما:"ليس تكريرًا صرفا لما فيه من الزيادة والتغيير".

{وَالَّذِينَ} : الواو: عاطفة. الَّذِينَ: موصول في محل جر عطفًا على ما قبله.

{مِنْ قَبْلِهِمْ} : جارّ ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: للجمع.

الجزء: 10 - الصفحة: 43

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت