بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) }
وَالْعَادِيَاتِ: الواو: حرف قسم. الْعَادِيَاتِ: اسم مجرور بواو القسم، والجارّ متعلِّق بفعل القسم المحذوف. والعاديات هي الخيل. أي: والخيل العاديات.
ضَبْحًا: فيه ما يأتي (1) :
1 -مصدر منصوب مؤكِّد لاسم الفاعل؛ فإن الضبح نوع من السير، والعَدْو كالضبح.
2 -أو هو مصدر في موضع الحال، أي: ضابحات، أو ذوات ضَبْح.
3 -أو هو منصوب بفعل مقدَّر، أي: تضبح ضبحًا.
* والجملة في محل نصب حال من العاديات.
4 -أو هو منصوب بالعاديات وإن كان المراد به الصوت، كأنه قيل: والضّابحات ضبحًا، فإن الضبح يكون مع العدو. وهو قول أبي عبيدة والزمخشري.
* وجملة"وَالْعَادِيَاتِ. . ."ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 503 - 504، والدر 6/ 557 - 558، والفريد 4/ 715، ومشكل إعراب القرآن 2/ 493، وحاشية الجمل 4/ 574، وحاشية الشهاب 8/ 391، والكشاف 3/ 354، وفتح القدير 5/ 481 - 482، وأبو السعود 5/ 896، وإعراب النحاس 3/ 756، ومعاني الزجاج 5/ 353، وإعراب ثلاثين سورة/ 155، والقرطبي 20/ 155، وكشف المشكلات/ 1473، والرازي 32/ 64، والعكبري/ 1300، والبيان 2/ 528.
الجزء: 30 - الصفحة: 407