التسبيح، أو هو منصوب بواو المعية فيدخل.
* وجملة: {يُسَبِّحْنَ} في محلها قولان:
أحدهما: النصب على الحال؛ أي مسبِّحات، وهو الظاهر.
الثاني: استئناف لا محل له من الإعراب، جواب لسؤال مقدَّر، كأنه قيل: كيف سخرهن؟ فقال: يسبحن.
* وجملة: {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ ... } في محل جر عطفًا على سابقتيها.
{وَكُنَّا فَاعِلِينَ} :
الواو: للاستئناف. كُنَّا: فعل ماض ناسخ. والضمير: في محل رفع اسمه.
{فَاعِلِينَ} : خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* والجملة تذييل مقرر لما قبله، فلا محل لها من الإعراب.
وقيل: في متعلق الخبر: {وَكُنَّا فَاعِلِينَ} لعجائب التسخير والتسبيح لمن نخصه بالكرامة. ولعلَّ الأولى هو قول الشهاب:"ومتعلقه عام لا خاص".
{وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ} :
{وَعَلَّمْنَاهُ} : الواو: لعطف الجملة على ما تقدَّم. {عَلَّمْنَاهُ} : فعل ماض. و {نَا} : في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول أول.
{صَنْعَةَ} : مفعول ثان منصوب. {لَبُوسٍ} : مضاف إليه مجرور.
{لَكُمْ} : اللام: للجر. والضمير: في محل جر باللام. وفي متعلقه أقوال (1) : = والبيان 2/ 163، والكشاف 3/ 17، والعكبري 2/ 923، والفريد 3/ 497، ومكي 451، وأبو السعود 3/ 530، والشهاب 6/ 267، والطبرسي 7/ 108، وفتح القدير 2/ 152، والجمل 3/ 139.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 308، والدر 5/ 102، والعكبري 2/ 923، والشهاب 6/ 267، والجمل 3/ 139.
الجزء: 17 - الصفحة: 142