نَذِيرًا: فيه ما يأتي (1) :
1 -حال من المضمر في"قُمْ"في أول السورة. وذهب إلى هذا الكسائي والفارسي. وذهب الهمداني إلى أن فيه بُعْدًا للبعد بينهما. وذهب الفراء إلى أن هذا الوجه ليس بشيء؛ لأن بينهما كثيرًا.
2 -وقيل: هو حال من الضمير في"إِنَّهَا". وهو قول الزجاج. وهو فعيل بمعنى مُفعِل. قال الهمداني:"وليس بشيء ولعدم العامل"وعند الأخفش مثل قول الزجاج.
3 -وقيل: هو حال من"إِحْدَى"؛ لتأويلها بمعنى العظيم.
4 -وقيل: حال من الضمير في"إِحْدَى"لتأولها بمعنى العظيم.
5 -وقيل: هو حال من"هُوَ"في"وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ".
قال الهمداني:"وفيه ما فيه عند من تأمَّل".
6 -وقيل: هو منصوب على تقدير فعل مضمر، أي: صَيَّرها اللَّه نذيرًا، أي: ذات إنذار، فهو مفعول به.
7 -وقيل هو نصب على إضمار فعل تقديره"أعني".
وذكره أبو حيان للأخفش، ومثله عند النحاس.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 379، والدر 6/ 419 - 420، ومشكل إعراب القرآن 2/ 427، وفتح القدير 5/ 331، والتبيان للطوسي 10/ 184، والمحرر 15/ 193، والعكبري/ 1250 - 1251، وأبو السعود 5/ 793، ومعاني الزجاج 5/ 349، وحاشية الجمل 4/ 244 - 445، والبيان 2/ 474 - 475، وحاشية الشهاب 8/ 278، والفريد 4/ 567، ومعاني الفراء 3/ 205، والقرطبي 19/ 85، والكشاف 3/ 289، ومعاني الأخفش/ 516، وكشف المشكلات/ 1400، ومجمع البيان 10/ 496، وإعراب النحاس 3/ 547.
الجزء: 29 - الصفحة: 338