فهرس الكتاب

الصفحة 9796 من 10463

8 -وقيل: هو منصوب على المصدر، أي: إنذارًا للبشر، أي: أَنْذِرْ إنذارًا. قاله الفراء.

وذكر هذه الأوجه السبعة مكي.

9 -وهناك من ذهب إلى أنه حال من"الكُبَرِ".

10 -وذهب بعضهم إلى أنه حال من ضمير"الكُبَرِ".

ذكر أبو حيان الوجهين الأخيرين ثم قال:". . . بمعزل عن الصَّواب".

11 -وذهب أبو البقاء إلى أنه حال مما دَلَّت عليه الجملة تقديره"عَظُمتَ نذيرًا".

قال أبو حيان:"وهو قول لا بأس به".

12 -وذهب بعضهم إلى أنه منصوب على إضمار فعل والتقدير أدعو نذيرًا.

13 -وأعربه بعضهم مفعولًا لفعل تقديره: نادِ، أو بلِّغْ أو أَعْلِنْ.

14 -أو هو منصوب بـ"ادْعُ"مقدَّرًا.

15 -وذهب بعضهم إلى أنه تمييز من"إِحْدَى"لما تضمنت معنى التعظيم كأنه قيل: أعظم الكبر إنذارًا. وذكر هذا الزمخشري.

16 -مفعول من أجله. والناصب له ما في الكُبر من معنى الفعل. قالوا: وفيه بُعْد.

17 -وذكر ابن عطية أنه مفعول لفعل محذوف وتقديره عنده: اعبدوا نذيرًا للبشر.

18 -وذكر العكبري أنه حال من الضمير في"فَأَنذِرْ"فهو حال مؤكدة. وذكر الهمداني هذا، وذهب إلى أنه بعيد للبُعد بينهما.

وقال العكبري:"وفي هذه الأقوال ما لا نرتضيه، ولكن حكيناها. والمختار أن يكون حالًا مما دلت عليه الجملة تقديره: عظمت عليه نَذِيرًا".

للبَشَرِ: جارّ ومجرور متعلَّق بـ"نَذِيرًا"، أو بمحذوف صفة له.

الجزء: 29 - الصفحة: 339

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت