وَلِتَصْغَى: الواو: عاطفة. وفي إعراب اللام: الأوجه الآتية: (1)
1 -تعليليَّة بمعنى"كي". والفعل بعدها منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا. وفي متعلق الجارّ والمجرور وجهان:
أ- أنه متعلق بـ"يوُحِي". ويكون الجارّ والمجرور مفعولًا لأجله غير صريح، معطوفًا على"عَدُوًّا". والتقدير: ليغروا بذلك المؤمنين ولتصغى إليه. . ."وهو قول الجمهور."
ب - أنه متعلق بمحذوف متأخِّر وتقديره عند الزجاج:"ولتصغى إليه فعلوا ذلك".
2 -أن اللام: هي لام الصيرورة، أي العاقبة. والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف متأخر، وتقديره: وليكون ذلك جعلنا لكل نبي عدوًا، وهو قول الزمخشري.
3 -أن اللام: للقسم، وكُسرت اللام لعدم تأكيد الفعل بالنون، وهو قول العكبري. وضعَّفه السمين.
4 -أن اللام: هي لام"كي"والجار المجرور جواب لقسم محذوف، والتقدير: واللَّه لتصغى. . .". وبذلك لا يكون جواب القسم جملة، ولكنه من قبيل المفرد. والتقدير أقسم باللَّه لصَغْو أفئدتهم. وهو قول الأخفش."
إِلَيْهِ: جار ومجرور متعلّق بـ"تَصْغَى".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 209، والدر: 3/ 161 - 162، والبيان 1/ 335 - 336، والفريد 2/ 216، وحاشية الجمل 2/ 80، وأبو السعود 2/ 196، والكشاف 1/ 524، والمحرر 5/ 324، ومغني اللبيب 5/ 151.
الجزء: 8 - الصفحة: 17