الجمع للإضافة. وأنّ واسمها وخبرها سَدّ مَسَدّ مفعولي"ظنَّ"فهي في محل
نصب.
* وجملة"فَظَنُّوَا"معطوفة على جملة"رَأَى"فلها حكمها.
وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا:
الواو: حرف عطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَجِدُوا: فعل مضارع
مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل.
عَنْهَا: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بما يلي:
1 -بالفعل"وَلَمْ يَجِدُوا"، فقام مقام المفعول الثاني.
2 -بالمشتق"مَصْرِفًا".
مَصْرِفًا: مفعول به أول منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"فَظَنُّوَا"، فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ:
تقدَّم إعراب هذه الآية في سورة الإسراء الآية / 89.
مِنْ كُلِّ. جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ قولان (1) :
1 -متعَّلق بصفة لموصوف محذوف هو مفعول"صَرَّفْنَا"، والتقدير: صَرَّفْنَا
مثلًا من كلّ مَثَل.
2 -يجوز أن يكون"مِن"حرف جَرّ زائد على رأي الأخفش والكوفيين.
ويكون"كُلّ"مفعولًا به للفعل"صَرَّف"
قال الهمذاني: "مفعول"صَرَّفْنَا"على رأي صاحب الكتاب محذوف، أي:"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 465، والفريد 3/ 350، وحاشية الشهاب 6/ 112، والعكبري / 852.
الجزء: 15 - الصفحة: 357