قال الشهاب:"بَدَل من"مَقَامٍ"بإعادة الجارّ، أو الجارّ والمجرور بدل من الجارّ والمجرور. . . والظاهر أنه بَدَلُ اشتمال. . .".
وقال الكرخي:"بَدَل جيء به للدلالة على نزاهته واشتماله على ما يُسْتَلَذُّ من المآكل والمشارب"ومثل هذا عند أبي السُّعود.
2 -وذكر الشوكاني أيضًا أنه عطف بيان للمجرور قبله.
3 -والوجه الثالث الذي ذُكر عند المتقدمين أنه خبر ثانٍ لـ"إنّ"، أي: كائنون في جنات.
وَعُيُونٍ: معطوف على"جَنَّاتٍ"مجرور مثله.
يَلْبَسُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
وقدر الطبرسي (1) مفعولًا محذوفًا أي: يلبسون ثيابًا من سندس.
مِنْ سُنْدُسٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَلْبَسُونَ". وَإِسْتَبْرَقٍ: معطوف على"سُنْدُسٍ"مجرور مثله.
مُتَقَابِلِينَ (2) : حال من الضمير، وهو الواو في"يَلْبَسُونَ".
وجملة"يَلْبَسُونَ"فيها ثلاثة أوجه (3) :
1 -حال من الضمير المستكِنّ في الجارّ.
قال الطبرسي:"ويجوز أن يكون حالًا من الظرف الذي هو قوله"فِي مَقَامٍ"؛ لأن التقدير: إن المتقين ثبتوا في مقام".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مجمع البيان 9/ 88.
(2) الدر 6/ 118، وفتح القدير 4/ 579، والفريد 4/ 276، ومشكل إعراب القرآن 2/ 292، وحاشية الجمل 4/ 111، والبيان 2/ 361، ومجمع البيان 9/ 88.
(3) الدر 6/ 118، وفتح القدير 4/ 579، وأبو السعود 5/ 560، والعكبري / 1149، والفريد 2/ 276، وحاشية الجمل 4/ 110، ومجمع البيان 9/ 88، وروح المعاني 25/ 135.
الجزء: 25 - الصفحة: 310