* وجملة"جِئْنَا"فيها ما يلي (1) :
1 -في محل جَرٍّ عطفًا على"جِئْنَا"الأولى.
2 -في محل نصب على الحال و"قد"مقدرة معها على مذهب البصريين.
3 -مستأنفة فلا محل لها. قال العكبري:"ويكون الماضي بمعنى المستقبل".
يَوْمَئِذٍ (2) : يَوْمَ: ظرف مبنيّ على الفتح لإضافته إلى"إِذْ"في محل نصب، ويجوز أن يكون معربًا منصوبًا. إِذْ: ظرف مبنيّ على الكسر في محل جر بالإضافة إلى الظرف"يَوْمَ". وفي تعلّق"يَوْمَ"وجهان:
1 -متعلِّق بالفعل"يَوَدُّ"، والتقدير: يود الذين كفروا يوم إذ جئنا.
2 -متعلِّق بـ"شَهِيدًا"، وذهب إلى هذا أبو البقاء، وعلى هذا التقدير تكون جملة"يَوَدُّ"في محل نصب صفة لـ"يَوْمَ".
والتنوين في"إِذْ"عوض عن الجملة الأولى"جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ"في الآية السابقة أي: يوم إذ جئنا من كلّ أمة بشهيد، وقيل: عوض عن الجملة الثانية، وهي"جِئْنَا بِكَ". يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا: يَوَدُّ: فعل مضارع مرفوع. الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع فاعل. كَفَرُوا: فعل ماض مبنيّ على الضم. والواو: فاعل.
* وجملة"كَفَرُوا"صلة الموصول.
* وجملة"يَوَدُّ الَّذِينَ. . ."فيها قولان مبنيان على وجهي تعلّق"يَوْمَ":
1 -في محل جر بالإضافة إلى الظرف"إِذْ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لَمْ يذكر أبو حيان الاستئناف. انظر البحر 3/ 252 ونقله السمين عن والعكبري. انظر الدر 2/ 366، والعكبري/ 359، والفريد 1/ 737، لم يذكر النحاس غير الحالية. وانظر إعراب القرآن 1/ 418.
(2) البحر 3/ 252، والدر 2/ 366، والعكبري/ 359، والفريد 1/ 737، والمحرر 4/ 67.
الجزء: 5 - الصفحة: 59