فهرس الكتاب

الصفحة 8986 من 10463

وذهب ابن هشام إلى أنها وصف.

قال السمين:"وهذه الجملة التي جيء بها من غير عاطف سيقت لتعديد نعمه، كقولك: فلان أَحْسَنَ إلى فلانٍ، أكرمَه، أشاد ذكره، رفع من قدره، فلشدة الوصل تُرِك العاطف، والظاهر أنها أخبار".

{عَلَّمَهُ الْبَيَانَ(4)}

عَلَّمَهُ: فعل ماض مبنيّ على الفتح. والفاعل: ضمير تقديره"هو".

والهاء: في محل نصب مفعول به أول. الْبَيَانَ: مفعول به ثانٍ منصوب.

* وفي الجملة ما يأتي (1) :

1 -في محل رفع خبر ثالث عن"الرَّحْمَنُ". وغالب المعربين على هذا.

2 -وذهب أبو البقاء إلى أنها جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3 -وأجاز أبو البقاء أيضًا أن تكون في محل نصب حال من"الْإِنْسَانَ".

قال:"وخلق الإنسان: مستأنف، وكذلك"عَلَّمَهُ"، ويجوز أن يكون حالًا من"الْإِنْسَانَ"مقدَّرة، و"قد"معها مُرادة".

قال السمين:"وهذا ليس بظاهر، بل الظاهر ما قدَّمه".

والذي قدَّمه هو أن ما بعد"الرَّحْمَنُ"أخبار. ولم يذكر الزمخشري غيره.

{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) }

الشَّمْسُ: مبتدأ مرفوع. وَالْقَمَرُ: معطوف على ما قبله مرفوع مثله.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 188، والدر 6/ 234، والعكبري/ 1197، والكشاف 3/ 187، وحاشية الجمل 4/ 253، والفريد 4/ 453، وفتح القدير 5/ 131، وإعراب النحاس 3/ 301.

الجزء: 27 - الصفحة: 187

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت