لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ (1) :
لَا: نافية للجنس. ظُلْمَ: اسم مبني على الفتح في محل نصب.
الْيَوْمَ: ظرف منصوب. متعلِّق بمحذوف خبر، أي: لا ظلم كائن اليوم.
* والجملة في محل نصب لقول مقدَّر، أي: يُقال لهم: لا ظلم اليوم.
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ:
تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة آل عمران 190 - 199.
* وهي جملة تعليليَّة (2) لقوله تعالى:"الْيَوْمَ تُجْزَى. . ."؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ:
الواو: استئنافيّة. أَنْذِرْهُمْ: فعل أمر. والفاعل ضمير تقديره"أنت". والهاء: في محل نصب مفعول به.
يَوْمَ: فيه إعرابان (3) :
1 -مفعول به ثانٍ لـ"أَنْذِرْ"، على الاتساع في أمثاله في الظروف.
2 -ظرف منصوب متعلِّق بـ"أَنْذِرْ"، والمفعول محذوف، أي: أنذرهم العذابَ يوم الآزفة.
الْآزِفَةِ: مضاف إليه مجرور. وقدَّروا محذوفًا، أي: الساعة الآزفة، أو الطامَّة الآزفة، وعلى هذا تكون"الْآزِفَةِ"نعتًا لمحذوف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 34، وحاشية الجمل 4/ 9، والفريد 4/ 208، والعكبري/ 1117.
(2) أبو السعود 4/ 486.
(3) الدر 6/ 35، والفريد 4/ 208"مفعول به ثان للإنذار"، ومغني اللبيب 6/ 50.
الجزء: 24 - الصفحة: 124