فهرس الكتاب

الصفحة 7855 من 10463

لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ (1) :

لَا: نافية للجنس. ظُلْمَ: اسم مبني على الفتح في محل نصب.

الْيَوْمَ: ظرف منصوب. متعلِّق بمحذوف خبر، أي: لا ظلم كائن اليوم.

* والجملة في محل نصب لقول مقدَّر، أي: يُقال لهم: لا ظلم اليوم.

إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ:

تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة آل عمران 190 - 199.

* وهي جملة تعليليَّة (2) لقوله تعالى:"الْيَوْمَ تُجْزَى. . ."؛ فلا محل لها من الإعراب.

{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ(18)}

وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ:

الواو: استئنافيّة. أَنْذِرْهُمْ: فعل أمر. والفاعل ضمير تقديره"أنت". والهاء: في محل نصب مفعول به.

يَوْمَ: فيه إعرابان (3) :

1 -مفعول به ثانٍ لـ"أَنْذِرْ"، على الاتساع في أمثاله في الظروف.

2 -ظرف منصوب متعلِّق بـ"أَنْذِرْ"، والمفعول محذوف، أي: أنذرهم العذابَ يوم الآزفة.

الْآزِفَةِ: مضاف إليه مجرور. وقدَّروا محذوفًا، أي: الساعة الآزفة، أو الطامَّة الآزفة، وعلى هذا تكون"الْآزِفَةِ"نعتًا لمحذوف.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 34، وحاشية الجمل 4/ 9، والفريد 4/ 208، والعكبري/ 1117.

(2) أبو السعود 4/ 486.

(3) الدر 6/ 35، والفريد 4/ 208"مفعول به ثان للإنذار"، ومغني اللبيب 6/ 50.

الجزء: 24 - الصفحة: 124

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت