وعند الكوفيين (1) من باب إضافة الشيء إلى نفسه، مثل: مسجد الجامع، وصلاة الأولى.
* وجملة"أَنْذِرْهُمْ"استئنافية لا محل لها من الإعراب.
إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ:
إِذِ (2) :
1 -بَدَلٌ من يوم الآزفة، مبنيّ على السكون في محل نصب، وهو بَدَلُ كل من كل، ولم يذكر العكبري غيره.
2 -أو بدل من الضمير وهو الهاء في"أَنْذِرْهُمْ". وهو بَدَلُ اشتمال.
الْقُلُوبُ (3) : مبتدأ مرفوع. لَدَى: ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب على الظرفيَّة المكانيَّة. والظرف متعلِّق بمحذوف خبر، أي: كائنة لدى. . .
الْحَنَاجِرِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ"في محل جَرّ بالإضافة إلى"إذا".
كَاظِمِينَ: حال منصوب. والخلاف في العامل فيه، وفي صاحبه كما يأتي (4) :
1 -حال من الضمير المستكِنّ في خبر المبتدأ"الْقُلُوبُ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) القرطبي 15/ 302 - 303.
(2) الدر 6/ 35، والعكبري / 1117، والفريد 4/ 208، وأبو السعود 4/ 486، وحاشية الجمل 4/ 9، والبيان 2/ 329.
(3) البحر 7/ 456، والدر 6/ 35، وحاشية الجمل 4/ 9.
(4) البحر 7/ 456، والدر 6/ 35، وفتح القدير 4/ 486، والكشاف 3/ 48، والعكبري / 1117، ومعاني الزجاج 4/ 369، والفريد 4/ 208، وأبو السعود 4/ 486، والبيان 2/ 330، ومعاني الأخفش/ 461، ومعاني الفراء 3/ 6"نصب على القطع. . . وإن شئت قطعه من الهاء في قوله:"وأنذرهم". والأول أَجْوَد في العربيَّة"ومجمع البيان 8/ 667، والمحرر 13/ 22 - 23، وكشف المشكلات / 1175، وإعراب النحاس 3/ 7، وروح المعاني 24/ 58، والقرطبي 15/ 303، والتبيان للطوسي 9/ 65، وحاشية الشهاب 7/ 365.
الجزء: 24 - الصفحة: 125