فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 10463

منها زمانًا بوضعها". يَكْفِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الثقل. والكاف: ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به ثان. والميم: حرف دال على الجمع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مؤخّر عن المفعولين، وهو مرفوع."

* والجملة في محل جزم؛ لأنها معطوفة على جملة الجزاء"فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ".

وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ: الواو: استئنافيَّة، هُوَ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. السَّمِيعُ: خبر أول مرفوع. الْعَلِيمُ: خبر ثان مرفوع.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ(138)}

صِبْغَةَ اللَّهِ: في"صِبْغَةَ"الأوجه الإعرابية الآتية (1) :

1 -أنها منصوبة على المصدرية والتقدير: صَبَغَ اللَّهُ صبغةً.

قال أبو حيان:"فأما النصب فوجِّه على أَوْجُهٍ أظهرها أنه منصوب انتصاب المصدر المؤكِّد عن قوله:"قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ" [البقرة: 136] . وقيل عن قوله:"وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" [البقرة: 133] , وقيل عن قوله:"فَقَدِ اهْتَدَوْا" [البقرة: 137] . وذكر هذا الوجه المتقدِّمون. وأشاروا إلى أنه منقول عن سيبويه."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر المحيط 1/ 411 - 412، والدر 1/ 388، والكتاب 1/ 191، والفريد 1/ 382، والعكبري/ 122 ولم يذكر المصدرية، والكشاف 1/ 240، 242، واكتفى بذكر المصدرية، ومعاني الزجاج 1/ 214 ذكر النصب على تقدير فعل على المفعولية، نقلًا عن الأخفش، وانظر معاني القرآن للأخفش/ 150، وحاشية الشهاب 2/ 247 - 248، وإعراب النحاس 1/ 218 ذكر البدلية، والمحرر 1/ 505، والتبيان للطوسي 1/ 485 - 486 ذكر البدلية والمفعولية، وفتح القدير 1/ 147، والبيان 1/ 126 لم يذكر المصدرية، ومشكل إعراب القرآن 1/ 73، وانظر معاني القرآن للفراء 1/ 82 - 83.

الجزء: 1 - الصفحة: 430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت