* والجملة معطوفة على الجملة المستأنفة قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
تقدَّم إعرابها في الآية/ 13.
{يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) }
يَسْأَلُهُ: فعل مضارع مرفوع. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
والمفعول الثاني محذوف، أي: حوائجهم، وقيل: غير هذا.
مَنْ: اسم موصول في محل رفع فاعل. فِي السَّمَاوَاتِ: جارّ ومجرور متعلّق بفعل جملة الصّلة المقدَّر. وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله.
* والجملة فيها قولان (1) :
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. وهو الظاهر عند أبي حيان.
2 -أو هي في محل نصب حال من"وَجْهُ"والعامل فيه"يَبْقَى". وفيه بُعْد عند أبي حيان.
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ:
كُلَّ (2) : ظرف زمان منصوب متعلِّق بالخبر المقدَّر وهو الاستقرار.
يَوْمٍ: مضاف إليه مجرور، قال أبو حيان:
"وانتصب"كُلَّ يَوْمٍ"على الظرف، والعامل فيه العامل في قوله"فِي شَأْنٍ"وهو مستقر المحذوف. . .".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 193، والدر 6/ 242، وحاشية الجمل 4/ 258، والمحرر 14/ 198.
(2) البحر 8/ 193، والدر 6/ 242، والفريد 4/ 407، والعكبري/ 1199، وفتح القدير 5/ 136، وحاشية الجمل 4/ 258، والقرطبي 17/ 166، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 280 - 281، 731.
الجزء: 27 - الصفحة: 201