هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. والهاء: حرف تنبيه.
عَذَابٌ: خبر مرفوع. أَلِيمٌ: نعت مرفوع.
* وفي الجملة ما يأتي (1) :
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، قال أبو حيان:"ويجوز أن يكون إخبارًا من الله كأنه تعجيب منه. .".
2 -في محل نصب يقول مقدَّر، وهذا القول حال.
أي: قائلين ذلك قاله الزمخشري. قال العكبري:"أي: يُقال لهم".
قال السمين:"ويجوز ألّا يكون معمولًا لقول البتة، بل هو مجرد إخبار"وهو كلام شيخه أبي حيان.
3 -وذكر الشهاب مع الاستئناف الاعتراض.
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ:
رَبَّنَا: أصله: يا ربنا. وحُذفت أداة النداء تخفيفًا، وهو منادى مضاف منصوب. نا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
اكْشِفْ: فعل دعاء مبنيّ على السكون. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
عَنَّا: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"اكْشِفْ". الْعَذَابَ: مفعول به منصوب.
* والجملة في محل نصب مقول (2) قول مقدَّر، أي: يقولون: ربنا اكشف. . .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 34، والدر 6/ 113، وأبو السعود 5/ 555، والعكبري / 1145، والفريد 4/ 271، ومعاني الزجاج 4/ 425، وحاشية الشهاب 8/ 9، وحاشية الجمل 4/ 103، والمحرر 13/ 267، ومعاني الفراء 3/ 40، والكشاف 3/ 107، والقرطبي 16/ 132، والرازي 27/ 244، وروح المعاني 25/ 119.
(2) الفريد 4/ 271، وفتح القدير 4/ 571، ومعاني الزجاج 4/ 425، والمحرر 13/ 267، وحاشية الجمل 4/ 103.
الجزء: 25 - الصفحة: 274