{لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} (1) :
لَعَلَّ: حرف ناسح يفيد الترجي؛ أي على توقّع البشر ورجائهم، أو التعليل بمعنى لكي تتذكروا. والكاف: في محل نصب اسمه. تَذَكَّرُونَ: مضارع مرفوع، وهو على حذف إحدى التاءين. وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"تَذَكَّرُونَ"في محل رفع خبر"لَعَلَّ".
* وجملة:"لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ""تذييل لجميع ما قبله"قاله الشهاب؛ فلا محل له من الإعراب.
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ:
الزَّانِيَةُ: مبتدأ مرفوع. وفي خبره قولان:
الأول: أنه مضمر وتقديره: فيما يتلى عليكم حكم الزانية والزاني.
الثاني: أنه قوله:"فَاجْلِدُوا ..."ويأتي الكلام مفصلًا فيه.
وَالزَّانِي: معطوف على المبتدأ، مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل.
{فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} (2) :
الفاء: فيها بحسب إعراب ما بعدها أقوال هي: فاء داخلة على جواب ما يشبه الشرط، أو استئنافية، أو عاطفة على مقدر محذوف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحرر 4/ 160، والشهاب 6/ 353.
(2) البحر 6/ 393، والدر 5/ 208، ومعاني الفراء 2/ 244، وابن النحاس 3/ 88، والبيان 2/ 191، والكشاف 3/ 56، والعكبري 2/ 963، والفريد 3/ 586، والمحرر 4/ 160، ومكي 475، والقرطبي 12/ 107، والطبرسي 7/ 223، وزاد المسير 3/ 276، وأبو السعود 4/ 68، والشهاب 6/ 354، وفتح القدير 2/ 235، والجمل 3/ 206.
الجزء: 18 - الصفحة: 151