* وجملة"هُمْ يَعْلَمُون"في محل نصب على الحال (1) ، وصاحب الحال الضمير في"يُحَرِّفُونَ". وإذا كان العامل"عَقَلُوُه"فإنها تكون حالًا مؤكِّدة.
تقدَّم إعراب أول هذه الآية تفصيلًا في الآية/ 14 مما تقدَّم، إلى قوله"آمنا"فارجع إليه. واعلم أنّ الواو هنا للعطف أو الاستئناف.
* وعلى هذا فجملة (2) الشرط بعدها استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة على جملة الحال"وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ. . ."فهي في محل نصب.
وَإِذَا: الواو: حرف عطف: إِذَا: ظرف للمستقبل في محل نصب متعلق بـ"قَالُوا". خَلَا: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذُّر. بَعْضُهُمْ: فاعل مرفوع، والهاء: ضمير متصل في محل جَرّ بالإضافة، والميم: للجمع. إِلَى بَعْضٍ: جار ومجرور متعلِّقان بـ"خَلَا".
* وجملة"خَلَا. . ."في محل جَرٍّ بالإضافة؛ لأنها وقعت بعد الظرف"إِذَا". قَالُوا: فعل ماض مبنيّ على الضم، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* والجملة: لا محل لها من الإعراب؛ لأنها جواب شرط غير جازم"إِذَا".
أَتُحَدِّثُونَهُمْ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري. تُحَدِّثُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكر العلماء العامل في الحال، فهو قوله: أفتطمعون، ويحتمل أن يكون: أن يؤمنوا، وذهب بعضهم إلى أن العامل: عقلوه، وقيل: يحرِّفرنه.
انظر البحر 1/ 272، والدر المصون 1/ 266، والبيان 1/ 97، والعكبري/ 80، ومشكل إعراب القرآن 1/ 55.
(2) الدر المصون 1/ 266.
الجزء: 1 - الصفحة: 223