فهرس الكتاب

الصفحة 9009 من 10463

{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ(46)}

الواو: استئنافيَّة. لِمَنْ: اللام: حرف جَرّ. مَنْ: اسم موصول في محل جَرّ باللام، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.

وذكر النحاس (1) جواز تعلُّقه بفعل مضمر أي: تجب أو تستقرُّ.

خَافَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". مَقَامَ: مفعول به منصوب.

رَبِّهِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.

وعند أبي السعود: إضافته إلى الرب للتفخيم والتهويل، أو هو مُفَخَّم للتعظيم، وهو مصدر (2) ، ويجوز أن يكون اسم مكان.

فإن كان مصدرًا فإنه يحتمل أن يكون مضافًا إلى فاعله، أي: قيام ربه عليه، وحفظه لأعماله. وأن يكون مضافًا لمفعوله، والمعنى: القيام بحقوق اللَّه فلا يضيعها.

قال أبو حيان؟:"وقيل: مقام: مُقْحَم، والمعنى: ولمن خاف ربه، كما تقول: أخاف جانب فلان، يعني فلانًا".

جَنَّتَانِ: مبتدأ مؤخر مرفوع. والتثنية (3) عند الشوكاني لأجل موافقة رؤوس الآي، وإنما هي جنة واحدة كذا نقله عن الفراء. وغَلَّط النحاس هذا القول.

* جملة"خَافَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* جملة"لِمَنْ خَافَ. . . جَنَّتَانِ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) إعراب النحاس 3/ 312.

(2) البحر 8/ 196، والدر 6/ 246، وأبو السعود 5/ 666.

(3) فتح القدير 5/ 140، وانظر معاني الفراء 3/ 118، وحاشية الجمل 4/ 262،"وقال الفراء: إنما هي جنة واحدة فثنى لرؤوس الآي. . .".

الجزء: 27 - الصفحة: 210

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت