* وجملة"أَقِمِ"معطوفة على جملة"فَاعْبُدْنِي"؛ فلها حكمها.
إِنَّ: حرف ناسخ. السَّاعَةَ: اسم"إنَّ"منصوب. آتِيَةٌ: خبر"إنّ"مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود:"تعليل لوجوب العبادة وإقامة الصلاة"، أي: كائنة لا محالة
أخفيها.
أَكَادُ: فعل مضارع من أفعال المقاربة مرفوع. واسمه ضمير مستتر تقديره"أنا".
أُخْفِيهَا: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا". وها: ضمير
محل نصب مفعول به.
* وجملة"أُخْفِيهَا"في محل نصب خبر"أَكَادُ".
1 -وذهب بعضهم (1) إلى أن خبرها محذوف، أي: أكاد آتي بها لقربها.
2 -وإذا قدرت خبر"أَكَادُ"محذوفًا كانت جملة"اُخْفِيهَا"استئنافية. ذكره
أبو حيان. واختاره النحاس.
وقالوا ما يلي (2) :
1 -أُخْفِيهَا: الهمزة: للسلب، أي: أزيل خفاءها. وقيل معناه أظهرها فهو من
الأضداد.
2 -كَادَ: زائدة: قاله ابن جبير، وذكره الرازي أيضًا وابن عطية.
3 -الكيد: بمعنى الإرادة. ونُسِب إلى الأخفش وجماعة، وتعقبهم السمين 11) البحر 6/ 232، والدر 5/ 11، وفتح القدير 3/ 359.
21)البحر 6/ 232، والدر 5/ 11، والعكبري/ 887، والفريد 3/ 429، وحاشية الجمل 3/ 85، وفتح القدير 3/ 259، وحاشية الشهاب 6/ 194، وأبو السعود 3/ 354، والنسفي 3/ 50، والرازي 22/ 22، والمحرر 10/ 14.
الجزء: 16 - الصفحة: 228