بقوله:"ولا ينفع فيما قصدوه".
* وجملة"أَكَادُ أُخْفِيهَا"فيها ما يلي (1) :
1 -في محل رفع صفة لـ"آتِيَةٌ".
2 -ذهب بعضهم إلى أنها اعتراضية بين"آتِيَةٌ"والمتعلِّق بها وهو
"لِتُجْزَى".
لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ ...:
اللام (2) : لام التعليل. وذهب أبو البقاء إلى أن بعضهم ذكر أنها لام القسم.
قال:"لفظه لفظ"كي"وتقديره القسم أي: لتجزين"وذكر ابن الأنباري أن أبا حاتم
السجستاني كان يجعل هذه اللام للقسم. وذكره الهمذاني. ورَدّه الباقولي.
تُجْزَى: فعل مضارع مبني للمفعول منصوب بأن المضمرة جوازًا. كُلُّ: نائب
عن الفاعل مرفوع. نَفْسٍ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"تُجْزَى"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أن تجزى"في محل جَرّ باللام، والجارّ متعلِّق بما
يلى (3) :
1 -متعلِّق بالفعل"أُخْفِيهَا". وذهب إلى هذا الأخفش.
2 -وذهب بعضهم إلى أنه متعلِّق بـ"آتِيَةٌ".
قال العكبري:"ولذلك وقف عليها بعضهم وقفة يسيرة إيذانًا بانفصالها عن"
أخفيها"."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 5/ 12، والعكبري/ 887، وحاشية الجمل 3/ 85، وأبو السعود 3/ 454.
(2) الدر 5/ 12، والعكبري/ 887، والبيان 2/ 140، والفريد 3/ 431، وكشف المشكلات/
819، والكشاف 2/ 298.
(3) البحر 6/ 232، والدر 5/ 12، والعكبري/ 887، والبيان 2/ 139، والفريد 3/ 431،
وحاشية الجمل 3/ 85، وفتح القدير 3/ 359، وحاشية الشهاب 6/ 195، وأبو السعود 3/
454، والنسفي 3/ 50، ومعاني الزجاج 3/ 353، والمحرر 10/ 16.
الجزء: 16 - الصفحة: 229