حالة تقدير عدم ملكهم وعدم عقلهم. كذا عند الجمل عن زاده.
وَلَا يَعْقِلُونَ: الواو: حرف عطف. لَا: نافية. يَعْقِلُونَ: إعرابه مثل إعراب يَمْلِكُونَ". ومفعوله محذوف، أي: ولا يعقلون شيئًا، أو أنه مُسْتَغْنٍ عن هذا التقدير على معنى يصبحون عقلاء."
* والجملة معطوفة على جملة"لَا يَمْلِكُونَ"؛ فهي مثلها في محل نصب.
قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا:
قُل: فعل أمر. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت".
لِلَّهِ: اللام: حرف جَرّ. الله: لفظ الجلالة اسم مجرور باللام. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
الشَّفَاعَةُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. جَمِيعًا (1) : حال منصوب.
قال الشوكاني:"وإنما أَكَّد الشفاعة بما يؤكَّد به الاثنان فصاعدًا لأنها مصدر يُطلق على الواحد والاثنين والجماعة".
وقال الهمذاني:"انتصاب قوله:"جميعًا"على الحال إمّا من المنويّ في الظرف على مذهب صاحب الكتاب (2) ، أو من"الشفاعة"على رأي أبي الحسن، وجاز ذلك لأن الشفاعة مصدر. . .".
* جملة"قُلْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا"في محل نصب مقول القول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحرر 12/ 545، وفتح القدير 4/ 467، والفريد 4/ 194، والبيان 2/ 324، وإعراب النحاس 2/ 822، والقرطبي 15/ 264.
(2) انظر الكتاب 1/ 261.
الجزء: 24 - الصفحة: 26