فهرس الكتاب

الصفحة 7757 من 10463

حالة تقدير عدم ملكهم وعدم عقلهم. كذا عند الجمل عن زاده.

وَلَا يَعْقِلُونَ: الواو: حرف عطف. لَا: نافية. يَعْقِلُونَ: إعرابه مثل إعراب يَمْلِكُونَ". ومفعوله محذوف، أي: ولا يعقلون شيئًا، أو أنه مُسْتَغْنٍ عن هذا التقدير على معنى يصبحون عقلاء."

* والجملة معطوفة على جملة"لَا يَمْلِكُونَ"؛ فهي مثلها في محل نصب.

{قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(44)}

قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا:

قُل: فعل أمر. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت".

لِلَّهِ: اللام: حرف جَرّ. الله: لفظ الجلالة اسم مجرور باللام. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.

الشَّفَاعَةُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. جَمِيعًا (1) : حال منصوب.

قال الشوكاني:"وإنما أَكَّد الشفاعة بما يؤكَّد به الاثنان فصاعدًا لأنها مصدر يُطلق على الواحد والاثنين والجماعة".

وقال الهمذاني:"انتصاب قوله:"جميعًا"على الحال إمّا من المنويّ في الظرف على مذهب صاحب الكتاب (2) ، أو من"الشفاعة"على رأي أبي الحسن، وجاز ذلك لأن الشفاعة مصدر. . .".

* جملة"قُلْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا"في محل نصب مقول القول.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحرر 12/ 545، وفتح القدير 4/ 467، والفريد 4/ 194، والبيان 2/ 324، وإعراب النحاس 2/ 822، والقرطبي 15/ 264.

(2) انظر الكتاب 1/ 261.

الجزء: 24 - الصفحة: 26

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت