{فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119) } (1)
فأنجيناه: الفاء: للعطف. أَنْجَيْنَاهُ: فعل ماض، ونَا: في محل رفع فاعل.
والهاء: في محل نصب مفعول به.
وَمَنْ مَعَهُ: الواو: للعطف أو المعية. مَن: موصول في محل نصب، عطفًا على ضمير المفعول، أو على المعية. مَعَهُ: ظرف منصوب، وعلامة نصبه الفتحة، والهاء: في محل جرّ بالإضافة.
-والظرف"مَعَهُ"متعلّق باستقرار محذوف، وهو صلة"مَن"لا محل له من الإعراب.
فِي الْفُلْكِ: جارّ ومجرور، وهو متعلِّق بـ"أَنْجَيْنَاهُ".
الْمَشْحُونِ: نعت مجرور. وقال أبو حيان:"الْفُلْكِ"واحد وجمع، وغالب استعماله جمعًا لقوله:"وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ" [النحل: 14] ؛ فحيث أتى في غير فاصلة استعمل جمعًا، وحيث كان فاصلة استعمل مفردًا، كهذا والذي في سورة يس [الآية 41] . وفيه خلاف: أهو جمع تكسير أم اسم جمع؟". وقال الزجاج:"زعم سيبويه أنها بمنزلة (أَسَد) و (أُسْد) "."
* وجملة:"فَأَنْجَيْنَاهُ. . ."معطوفة على قوله:"قَالَ رَبِّ. . ."؛ فلا محل لها من الإعراب.
ثُمَّ: للعطف. أَغْرَقنَا: فعل ماض. نَا: في محل رفع فاعل. بَعْدُ: ظرف
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 31، والدر 5/ 281، ومعاني الزجاج 4/ 95، وابن النحاس 3/ 127، والكشاف 3/ 121.
(2) أبو السعود 4/ 173، وفتح القدير 2/ 338.
الجزء: 19 - الصفحة: 205