فهرس الكتاب

الصفحة 6312 من 10463

بَيْنِي: ظرف منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة، مَنَعَ من ظهورها حركةُ المناسبة. وياء النفس: في محل جرّ بالإضافة.

وَبَيْنَهُمْ: الواو: للعطف. بَيْنَهُمْ: ظرف منصوب. والضمير: في محل جرّ بالإضافة. والظرفان المتعاطفان متعلِّقان بـ"افْتَحْ"، أو بمحذوف حال من"فَتْحًا"؛ إذ تقدما عليه، ولو تأخرا لصح أن يعربا نعتًا له.

فَتْحًا: في نصبه وجهان:

الأول: أنه مفعول به بمعنى المفتوح.

والثاني: أنه مفعول مطلق مؤكِّد.

وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ:

الواو: للعطف. نَجِّنِي: فعل دعاء في صورة الأمر، وعلامة بنائه حذف حرف العلة. والنون: للوقاية. وياء النفس: في محل نصب مفعول به.

قال السمين:"والمنجَّى منه محذوف لفهم المعنى، أي: مما يحل بقومي".

وَمَنْ مَعِيَ: الواو: للعطف أو المعية. مَن: موصول في محل نصب عطفًا على ياء النفس، أو مفعول معه. مَعِىَ: ظرف منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة، مَنَعَ من ظهورها حركةُ المناسبة. وياء النفس: في محل جرّ بالإضافة.

-والظرف متعلّق باستقرار محذوف، وهو صلة"مَن"لا محل لها من الإعراب.

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: جارّ ومجرور، و"مِنَ"فيه للبيان، وعلامة الجرّ الياء. وهو متعلِّق بمحذوف حال مِنْ"مَن".

* وجملة:"فَافْتَحْ. . ."وما عطف عليها كلتاهما استئنافية لا محل لها من الإعراب. وهما داخلتان في حيز القول؛ فمحلهما النصب بهذا الاعتبار.

الجزء: 19 - الصفحة: 204

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت