فهرس الكتاب

الصفحة 5144 من 10463

-يَؤمَ وُلِدتُّ: منصوب بما تَضَمَّنه"عَلَىَّ"من الاستقرار، ولا يجوز نصبه

بالسَّلام للفصل بين المصدر ومعموله.

-حَيًّا: حال مؤكِّدة.

وكذا جاء الحديث عند العكبري في"يَوْمَ وُلِدْتُ"والهمذاني.

وذكر الهمذاني أنّ"حَيًّا"حالٌ من المنويّ في"أُبْعَثُ".

{ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ(34)}

ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ:

ذَلِكَ: اسم إشارة مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد،

والكاف حرف خطاب. عِيسَى: خبر المبتدأ مرفوع والضمة مقدَّرة على آخره.

ابْنُ مَرْيَمَ: وفيه ما يلي (1) :

1 -نعت لـ"عِيسَى". ومريم: مضاف إليه مجرور بالفتحة، فهو ممنوع من

الصرف.

2 -ذكر العكبري وجهًا آخر وهو أنه خبر ثان لـ"ذَلِكَ".

3 -وذكر أبو حيان وجهًا ثالثًا، وهو أنه بدل من"عِيسَى".

4 -وذكر السمين وجهًا رابعًا وهو جواز أن يكون عطف بيان.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وقال ابن عطية (2) :"وقد يحتمل أن قوله"ذَلِكَ عِيسَى"إلى قوله:"فَيَكُونُ""

إخبارأ لمحمد -صلى الله عليه وسلم- واعتراضًا أثناء كلام عيسى ..."."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 189، والدر 4/ 505، والعكبري/ 874، والفريد 3/ 399، وحاشية الجمل 3/

61، والنسفي 3/ 34، وكشف المشكلات/ 793.

(2) المحرر 9/ 467، وانظر تفسير أبي السعود 3/ 426، والدر 4/ 507، وسيأتي استبعاد السمين

لوجه الاعتراض هذا في الآية/ 36، وانظر حاشية الجمل 3/ 62.

الجزء: 16 - الصفحة: 123

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت