-يَؤمَ وُلِدتُّ: منصوب بما تَضَمَّنه"عَلَىَّ"من الاستقرار، ولا يجوز نصبه
بالسَّلام للفصل بين المصدر ومعموله.
-حَيًّا: حال مؤكِّدة.
وكذا جاء الحديث عند العكبري في"يَوْمَ وُلِدْتُ"والهمذاني.
وذكر الهمذاني أنّ"حَيًّا"حالٌ من المنويّ في"أُبْعَثُ".
ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ:
ذَلِكَ: اسم إشارة مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد،
والكاف حرف خطاب. عِيسَى: خبر المبتدأ مرفوع والضمة مقدَّرة على آخره.
ابْنُ مَرْيَمَ: وفيه ما يلي (1) :
1 -نعت لـ"عِيسَى". ومريم: مضاف إليه مجرور بالفتحة، فهو ممنوع من
الصرف.
2 -ذكر العكبري وجهًا آخر وهو أنه خبر ثان لـ"ذَلِكَ".
3 -وذكر أبو حيان وجهًا ثالثًا، وهو أنه بدل من"عِيسَى".
4 -وذكر السمين وجهًا رابعًا وهو جواز أن يكون عطف بيان.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وقال ابن عطية (2) :"وقد يحتمل أن قوله"ذَلِكَ عِيسَى"إلى قوله:"فَيَكُونُ""
إخبارأ لمحمد -صلى الله عليه وسلم- واعتراضًا أثناء كلام عيسى ..."."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 189، والدر 4/ 505، والعكبري/ 874، والفريد 3/ 399، وحاشية الجمل 3/
61، والنسفي 3/ 34، وكشف المشكلات/ 793.
(2) المحرر 9/ 467، وانظر تفسير أبي السعود 3/ 426، والدر 4/ 507، وسيأتي استبعاد السمين
لوجه الاعتراض هذا في الآية/ 36، وانظر حاشية الجمل 3/ 62.
الجزء: 16 - الصفحة: 123