قَوْلَ الْحَقِّ: وفيه ما يأتي (1) :
1 -مصدر مؤكِّد لمضمون الجملة، منصوب. والْحَقِّ: مضاف إليه.
وذكر الشهاب أنه منصوب بأحق محذوفًا وجوبًا.
قال أبو حيان:"وانتصابه على أنه مصدر مؤكِّد لمضمون الجملة،"
أي: هذه الأخبار عن عيسى أنه ابن مريم ثابت صدق ليس منسوبًا
لغيرها .. أي: أقول قول الحق ..."."
2 -منصوب على المدح إنْ أُريد بالحق الباري تعالى، وبالقول كلمته.
3 -وقيل: هو حال منصوب من"عِيسَى"، والعامل فيه معنى الإشارة في
"ذَلِكَ".
4 -وقيل: هو منصوب على تقدير: أعني قول الحق.
الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ:
الَّذِي (2) :
1 -اسم موصول في محل نصب نعت للقول إن أُريد به عيسى.
2 -ويجوز أن يكون في محل جَرّ صفة لـ"الْحَقِّ".
3 -ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: هو، أي: عيسى الذي فيه
يمترون.
فِيهِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"يَمْتَرُونَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 189، والدر 4/ 506، ومشكل إعراب القرآن 2/ 57، واعراب النحاس 2/ 315،
وكشف المشكلات/ 793، والقرطبي 11/ 106، والعكبري/ 874، والفريد 3/ 400،
وحاشية الجمل 3/ 61، وحاشية الشهاب 6/ 157، وفتح القدير 3/ 333، والنسفي 3/ 35،
وأبو السعود 3/ 426. والبيان 2/ 126، والمحرر 9/ 468، ومعاني الفراء 2/ 168، والحجة
للفارسي 5/ 202، ومعاني الزجاج 3/ 329.
(2) البحر 6/ 189، والدر 4/ 506، وحاشية الجمل 3/ 61، والكشاف 2/ 279، وإعراب
القراءات السبع وعللها 2/ 18، والقرطبي 11/ 106.
الجزء: 16 - الصفحة: 124