بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
{الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (1) }
الر تِلْكَ آيَاتُ: تقدم نظيرها في أول سورة البقرة، ولا يخفى أن"ءَايَتُ"لا
يجوز فيها الصفة هنا لعدم المطابقة، وإذا كانت"الر"قسمًا فلا جواب له هنا (1) .
الكِتَابِ: مضاف إليه. الحَكِيمِ: صفة لـ"الكِتَابِ"مجرورة، وفي معناه ما
يأتي (2) :
1 -بمعنى اسم الفاعل (الحاكم) .
2 -بمعنى اسم المفعول (مُحْكَم) أو المحكوم به.
3 -ذو الحكمة لاشتماله عليها.
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا
أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (2)
{أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ}
أَكانَ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري وللتعجب، كَانَ: ناقصة.
لِلنَّاسِ: في متعلِّق الجارّ والمجرور ما يأتي (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر مغني اللبيب 6/ 266.
(2) البحر 5/ 122، والدر 4/ 3، والفريد 2/ 529، والعكبري/ 664، وتفسير أبي السعود
2/ 461، وفتح القدير 2/ 480، والكشاف 2/ 64.
(3) البحر 5/ 122، والدر 4/ 3، والعكبري/ 664، والفريد 2/ 530، وتفسير أبي السعود 2/ 462،
والبيان 1/ 408، وحاشية الشهاب 5/ 3. وانظر مغني اللبيب 5/ 288.
الجزء: 11 - الصفحة: 81