* والجملة"كَيْفَ نَذِيرِ"في محل نصب سَدَّت مَسَدّ مفعولي"تَعْلَمُونَ".
* وجملة"فَسَتَعْلَمُونَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
الواو: استئنافيَّة. لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قسم مقدَّر أو ابتدائية على ما ذهب إليه أبو حيان. قَدْ: حرف تحقيق. كَذَّبَ: فعل ماض. الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع فاعل.
مِنْ قَبْلِهِمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المقدَّر، والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"كَذَّبَ. . ."لا محل لها من الإعراب جواب القسم.
* وجملة القسم وجوابه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ:
فَكَيْفَ: الفاء: حرف عطف. كَيْفَ: اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محل نصب خبر"كَانَ"مقدَّم.
كَانَ: فعل ماض ناسخ. نَكِيرِ: أصله"نكيري"فحذفت الياء مثل"نَذِيرِ"في الآية السابقة. فهو اسم"كَانَ"مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على ما قبل الياء. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على ما قبلها، على تقدير أنهم كذبوا فعذَّبهم، فجاءت الجملة هنا معطوفة على جملة"فعذَّبهم".
قال أبو السعود (1) :"أي: إنكاري عليهم بإنزال العذاب، أي: كان على غاية = 15/ 15، وانظر كتابي"معجم القراءات 10/ 13". فهي عن ورش عن نافع بالياء في الوصل، ويعقوب وسلام بالياء في الحالين، والباقون بحذف الياء في الحالين اتباعًا لخط المصحف."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر فيه 5/ 748، وفتح القدير 5/ 263.
الجزء: 29 - الصفحة: 33