أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ:
أَئِنَّكُمْ: الهمزة: للاستفهام، والمراد به الإنكار والتقبيح. إِنَّ: حرف ناسخ مؤكد. والضمير: في محل نصب، اسمه. لَتَأْتُونَ: اللام: مزحلقة. تَأْتُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. الرِّجَالَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"لَتَأْتُونَ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ"تفسيرية لما تقدمها؛ فلا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود: "تحلية الجملة بحرفي التوكيد [يعني:"إِنَّ"و (اللَّام) ] للإيذان بأن مضمونها مما لا يُصدِّق وقوعه أحد؛ لكمال بُعْدِه من العقول".
شَهْوَةً: في نصبه ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه مفعول لأجله؛ فَنَصْبُه على العلّة. ولم يذكر أبو حيان غيره.
والثاني: أنه منصوب على الحال، فهو مؤول بـ"مشتهين".
والثالث: أنه نائب عن المفعول المطلق فهو صفة مصدر محذوف؛ أي: إتيانًا شهوةً.
مِنْ دُونِ النِّسَاءِ:
مِنْ دُونِ: جارّ ومجرور. النِّسَاءِ: مجرور بالإضافة، وهو في محل نصب على الحال، وتقديره: متجاوزين النساء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 83، والدر 5/ 321، والكشاف 3/ 147، والعكبري 1/ 581، 2/ 1011، والفريد 3/ 691، وأبو السعود 4/ 207، والشهاب 7/ 53، وفتح القدير 2/ 373، والجمل 3/ 320 - 321.
الجزء: 19 - الصفحة: 371