فهرس الكتاب

الصفحة 3106 من 10463

{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ(33)}

{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ} :

الواو: استئنافية. مَا: نافية. {كَانَ} : فعل ماض ناسخ. {اللَّهُ} : لفظ الجلالة

اسم كان مرفوع.

{لِيُعَذِّبَهُمْ} : اللام: للجحود، وهو الراجح. وقال بعضهم هي اللام التي في

قولهم: أنت لهذه الخطة؛ أي مناسب لها وهي تليق بك، وأن نفي اللياقة أبلغ من

نفي أصل الفعل. قال الشهاب: هو تكلف لا حاجة إليه (1) .

يُعَذِّبَهُمْ: مضارع منصوب ب (أن) مضمرة وجوبًا. والهاء: في محل نصب

مفعول به. الميم: للجمع.

وفي خبر {كَانَ} ما يأتي (2) :

-المصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر بلام الجحود. والجاز

والمجرور متعلق بمحذوف هو الخبر. وتقديره ما كان الله مريدًا لتعذيبهم.

وانتفاء إرادة العذاب أبلغ من نفي العذاب.

-أن اللام زائدة للتوكيد. وأصل الكلام: وما كان الله يعذبهم. قال الشهاب:

"وهي تفيد التأكيد باتفاق النحاة" (3) . وعلى هذا تكون جملة {يُعَذِّبَهُمْ} في

محل رفع خبرًا عن {كَانَ} .

{وَأَنْتَ فِيهِمْ} : الواو: حالية. أَنتَ: في محل رفع مبتدأ.

{فِيهِمْ} : فِي: جازة. الهاء: في محل جر بالحرف. الميم: للجمع.

-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر عن"أَنتَ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الشهاب 4/ 271.

(2) الدر 3/ 415، وأبو السعود 2/ 358، والشهاب 4/ 271.

(3) الشهاب 4/ 271.

الجزء: 9 - الصفحة: 390

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت