فهرس الكتاب
* وجملة: {أَنْتَ فِيهِمْ} في محل نصب حال. والظرفية في {فِيهِمْ} مجاز،
والمعنى: وأنت مقيم بينهم غير راحل عنهم (1) .
* وجملة: {مَا كَانَ اللَّهُ ... } استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ} :
الواو: عاطفة. مَا: نافية. كَانَ: فعل ماض ناسخ. اللَّهُ: لفظ الجلالة مرفوع
"كَانَ".
{مُعَذِّبَهُمْ} : خبر كان منصوب. الهاء: في محل جر بالإضافة. الميم: للجمع.
* والجملة لا محل لها من الإعراب، عطفًا على ما قبلها.
{وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} :
الواو: للحال. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. {يَسْتَغْفِرُونَ} : مضارع مرفوع، وعلامة
رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة: {يَسْتَغْفِرُونَ} في محل رفع خبر عن"هُمْ".
* وجملة: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} في محل نصب حال. وفي عائد الضمائر ما يأتي (2) :
-أنها جميعًا عائدة إلى الكفار. ويكون المراد بالاستغفار قولهم في طوافهم:
غفرانك. أو أن المراد نفي الاستغفار عنهم، والمعنى: لو استغفروا لم
يعذبوا.
-أن الضمير في {يُعَذِّبَهُمْ} و {مُعَذِّبَهُمْ} للكفار، وفي"هُمْ"للمؤمنين.
ويكون المراد: من بقي بين أظهرهم من المسلمين المستضعفين. ورجحه
الطيبي.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 283.
(2) البحر 4/ 483 - 484، والدر 3/ 416، والكشاف 2/ 124، والقرطبي 7/ 253،
وزاد المسير 2/ 206، وأبو السعود 2/ 358، والشهاب 4/ 271، والجمل 2/ 242 - 243.
الجزء: 9 - الصفحة: 391