عَذَابَ: مفعول منصوب. يَوْمٍ: مضاف إليه مجرور. عَظِيمٍ: صفة مجرورة.
* وجملة:"أَخَافُ. . ."في محل رفع خبر"إِن".
* وجملة:"إِنِّي أَخَافُ. . ."تعليل الأمر بإفراد اللَّه بالعبادة، فلا محل لها من الإعراب.
قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ (1) :
قَالَ: فعل ماض. الْمَلَأُ: فاعل مرفوع.
مِنْ قَوْمِهِ: مِن: جارّة. قَوْمِهِ: مجرور بـ"مِنْ". الهاء: في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور للتبيين والتخصيص. أو متعلق بمحذوف حال من الملأ.
إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ:
إِنَّا: إِن: حرف ناصب ناسخ مؤكِّد. نَا: في محل نصب اسم"إِن".
لَنَرَاكَ: اللام: هي المزحلقة. نَرَى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر، وفيها وجهان:
1 -هي من رؤية البصر: وعلى ذلك يكون: الكاف: في محل نصب مفعول. فِي ضَلَالٍ: فِي: جارّة. ضلال: مجرور بـ"فِي"، وهو متعلق بمحذوف حال من الكاف في"نراك". قال السمين: وليس بظاهر.
2 -هي رؤية قلبية؛ وعلى ذلك يكون. الكاف: في محل نصب مفعول أول. فِي ضَلَالٍ: جار ومجرور في محل نصب مفعول ثان.
مُبِينٍ: صفة مجرورة. وجعلت"فِي"للظرفية مبالغة في اتهامهم إياه عليه السلام بالاستغراق في الضلال.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 324، والدر 3/ 288، والكشاف 2/ 67، والعكبري 1/ 577، والفريد 2/ 320 - 321، وفتح القدير 1/ 742، وأبو السعود 2/ 258، والجمل 2/ 154.
الجزء: 8 - الصفحة: 332