الْكَافِرِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا:
الواو: للعطف. جَاهِدْهُم: فعل أمر. وفاعله مستتر تقديره (أنت) . والضمير: في محل نصب مفعول به. بِهِ: الباء للجر، وهي للاستعانة أو السببية، والهاء: في محل جر به. والجار والمجرور متعلّق بـ"جَاهِدْهُم". وفي مرجع الضمير أقوال، قيل: بالقرآن أو بالحق أو بترك الطاعة المدلول عليه بقوله: فلا تطع، وقيل: بالإسلام أو بالسيف. والوجه الأخير بعيد؛ لأن السورة مكية.
جِهَادًا: مفعول مطلق منصوب. كَبِيَرًا: صفة له منصوبة.
* وجملة:"وَجَاهِدْهُمْ ..."معطوفة على"فَلَا تُطِعِ ..."فلا محل لها من الإعراب.
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ:
الواو: للعطف. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. الَّذِي: في محل رفع خبر.
مَرَجَ: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره (هو) . الْبَحْرَيْنِ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء إلحاقًا له بالمثنى.
* وجملة:"مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ"صلة"الَّذِي"لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"وَهُوَ الَّذِي"معطوفة على قوله:"وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ ..."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 464، والدر 5/ 258 - 259، ومعاني الفراء 2/ 270، ومعاني الزجاج 4/ 72، والكشاف 3/ 101، والعكبري 2/ 988، والفريد 3/ 635، والمحرر 4/ 213، والطبرسي 7/ 322، وزاد المسير 3/ 324، وأبو السعود 4/ 145، والشهاب 6/ 431، وفتح القدير 2/ 311، والجمل 3/ 263.
الجزء: 19 - الصفحة: 56