{فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا} (1) :
الفاء: عاطفة. اتَّخَذْتُمُوهُمْ: فعل ماض. والتاء في محل رفع فاعل. والميم: حرف للجمع. والواو: حرف إشباع. والهاء: في محل نصب مفعول أول.
سِخْرِيًّا: مفعول ثان لـ"اتَّخَذْ"منصوب. والياء فيها عند الزمخشري وآخرين للنسب. زيدت للدلالة على قوة الفعل. كما في الخصوص والخصوصية. أما الشهاب فأورده بصيغة التحريض:"قيل".
{حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي} (2) :
حَتَّى: حرف ابتداء وغاية. أَنْسَوْكُمْ: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
والكاف: في محل نصب مفعول به أول. ذِكْرِي: مفعول به ثان، منصوب، وعلامة النصب فتحة مقدرة للمناسبة. والياء: في محل جر بالإضافة والمعنى: بلغ بكم الاستهزاء إلى هذه الغاية. قال الشهاب:"أسند الإنساءَ إلى المؤمنين؛ لأنهم سببه". والمعنى في تقدير الجمل:"حتى أنساكم استهزاؤكم بهم ذكري".
{وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ} :
الواو: للعطف. كُنتُم: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع اسمه.
مِنْهُمْ: جار، والهاء: في محل جر به. وهو متعلق بـ"تَضْحَكُونَ"، وتقديمه للاهتمام ورعاية الفاصلة.
تَضْحَكُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"تَضْحَكُونَ"في محل نصب خبر الكون.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 5/ 203 - 204، والكشاف 3/ 57، والعكبري 2/ 960، والفريد 2/ 581، والشهاب 6/ 348 - 349.
(2) الشهاب 6/ 349، والجمل 3/ 204.
الجزء: 18 - الصفحة: 136