حيث إنه يلزم الفصلُ بين الحال وبين العامل فيها بأجنبي، وهو خبر"إِنَّ"، وذلك غير جائز؛ لأن الخبر معمول لإنّ.
2 -حال من مضمر لفعل مقدّر وهو"وُضعَ"بعد"لَلَّذِي"، أي: للذي وضع ببكّة. والذي حمل على ذلك ما يعطيه تفسير أمير المؤمنين من أنه وُضِع بهذا القيد.
3 -حال من الضمير المستكنّ في الجار، وهو"بِبَكَّةَ"لوقوعه صلة، والعامل فيها الجار بما تضمنه من الاستقرار، أو العاملُ في الجار.
4 -ويجوز أن ينتصب على إضمار فعل المدح أو على الاختصاص، ولا يضرّ كونه نكرة (1) .
وَهُدًى: الواو: حرف عطف. هُدًى: اسم معطوف على"مُبَارَكًا"منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على الألف المحذوفة نطقًا الثابتة كتابة."وزعم بعضهم أنه خبر مبتدأ مضمر تقديره: وهو هدًى، وهو ساقطُ الاعتبار به" (2) . لِلْعَالَمِينَ: جار ومجرور متعلقان بـ"هُدًى".
فِيهِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم أو بمحذوف تقديره"استقر". آيَاتٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع. أو فاعل بالاستقرار الذي تعلّق به الجار والمجرور. بَيِّنَاتٌ: صفة لآيات مرفوعة مثلها.
* وفي إعراب جملة"فِيهِ آيَاتٌ"ما يلي (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدرّ المصون 2/ 169.
(2) الدرّ المصون 2/ 169، الفريد 1/ 605.
(3) انظر: الدرّ المصون 2/ 169، وحاشية الشهاب 3/ 48، والعكبري 1/ 28، وإعراب القرآن للنحاس 1/ 395، والفريد 1/ 606، وتفسير أبي السعود 1/ 387.
الجزء: 4 - الصفحة: 19