فهرس الكتاب

الصفحة 4943 من 10463

ثم قال:"ويجوز أن يكون حالًا من الفاعل أو من المفعول"أي: من فاعل

"يُحَاوِر"أو من ضمير النصب، وهو الهاء.

قال أبو حيان (1) :"والظاهر أن ذا الحال هو القائل. أي يراجعه الكلام في إنكار"

البعث وفي إشراكه بالله. وقيل: هي حال من صاحبه .."."

{أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} :

أَنَا: ضمير منفصل في محلَّ رفع مبتدأ. أَكْثَرُ: خبر مرفوع. مِنكَ: جارّ

ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"أَكْثَرُ". مَالًا: تمييز منصوب.

وَأَعَزُ نَفَرًا: الواو: حرف عطف. أَعَر: معطوف علي"أَكْثَرُ"مرفوع مثله.

نَفَرًا: تمييز منصوب. والنفر الأنصار والحشم وقيل الأولاد الذكور؛ لأنهم

ينفرون معه.

* والجملة في محلَّ نصب مقول القول.

{وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا(35)}

{وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} :

الواو: حرف عطف، أو هو للاستئناف. دَخَلَ: فعل ماض. والفاعل ضمير

مستتر تقديره"هو"يعود علي صاحبه. جَنَّتَهُ: مفعول به منصوب. والهاء: في

محلَّ جَرٍّ بالإضافة.

* والجملة معطوفة علي جملة"وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ"؛ فلهاحكمها.

وهي عند أبي حيان إخبار؛ فلها حكم المستأنفة.

وَهُوَ: الواو: حالية. هُوَ: ضمير في محلَّ رفع مبتدأ. ظَالِمٌ: خبر المبتدأ

مرفوع.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 125.

الجزء: 15 - الصفحة: 317

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت