ثم قال:"ويجوز أن يكون حالًا من الفاعل أو من المفعول"أي: من فاعل
"يُحَاوِر"أو من ضمير النصب، وهو الهاء.
قال أبو حيان (1) :"والظاهر أن ذا الحال هو القائل. أي يراجعه الكلام في إنكار"
البعث وفي إشراكه بالله. وقيل: هي حال من صاحبه .."."
{أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} :
أَنَا: ضمير منفصل في محلَّ رفع مبتدأ. أَكْثَرُ: خبر مرفوع. مِنكَ: جارّ
ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"أَكْثَرُ". مَالًا: تمييز منصوب.
وَأَعَزُ نَفَرًا: الواو: حرف عطف. أَعَر: معطوف علي"أَكْثَرُ"مرفوع مثله.
نَفَرًا: تمييز منصوب. والنفر الأنصار والحشم وقيل الأولاد الذكور؛ لأنهم
ينفرون معه.
* والجملة في محلَّ نصب مقول القول.
{وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} :
الواو: حرف عطف، أو هو للاستئناف. دَخَلَ: فعل ماض. والفاعل ضمير
مستتر تقديره"هو"يعود علي صاحبه. جَنَّتَهُ: مفعول به منصوب. والهاء: في
محلَّ جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة علي جملة"وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ"؛ فلهاحكمها.
وهي عند أبي حيان إخبار؛ فلها حكم المستأنفة.
وَهُوَ: الواو: حالية. هُوَ: ضمير في محلَّ رفع مبتدأ. ظَالِمٌ: خبر المبتدأ
مرفوع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 125.
الجزء: 15 - الصفحة: 317