فهرس الكتاب

الصفحة 4944 من 10463

* والجملة في محلَّ نَصْب حالى (1) من فاعل"دَخَلَ". وذهب الرازي إلي أنها

اعتراضية وقعت في أثناء الكلام.

لِنَفْسِهِ: جار ومجرور. والهاء في محلَّ جر بالإضافة.

وفي تعلُّق الجار ما يلي (2) :

1 -مفعولى به لظالم، واللام مزيدة للتقوية، وذلك لأن"ظَالِمٌ"فرع في

العمل عن فعله، وهو"ظلم". والتقدير: وهو ظالم نفسه. فهو مجرور

لفظًا منصوب محلًا.

2 -أو هو متعلَّق بـ"ظَالِمٌ"، واللام: حرف جر أصلي. وهو وجه ضعيف.

{قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا} :

قَالَ: فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". مَا: نافية. أَظُنُّ: فعل

مضارع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا". أنَ: حرف نصب ومصدري

واستقبال. تبَيدَ: فعل مضارع منصوب. هَذِهِءَ: الهاء: للتنبيه. ذِه: اسم إشارة مبني

علي الكسر في محلَّ رفع فاعل. وهو إشارة إلي الجنَّة. أَبَدًا: ظرف زمان للمستقبل

منصوب. متعلَّق بـ"تبَيدَ".

* جملة"قَالَ"فيها وجهان (3) :

1 -استئنافية مبنية علي سؤال نشأ من ذكر دخول جنته، وهو ظالم لنفسه،

كأنه قيل: فماذا قال إذ ذاك! فقيل: قال ...

قال السمين:".. ويجوز أن يكون مستأنفًا بيانًا لسبب الظلم، وهو"

الأحسن.""

2 -حال من الضمير في"ظَالِمٌ"، أي: وهو ظالم في حال كونه قائلًا.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 125، والدر 4/ 455، الرازي 21/ 126، وفتح القدير 3/ 286، والفريد 3/

337، وحاشية الجمل 3/ 24.

(2) الدر 4/ 455، وحاشية الجمل 3/ 24.

الجزء: 15 - الصفحة: 318

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت