فهرس الكتاب

الصفحة 9693 من 10463

2 -ويجوز أن تكون الجملة خبرًا ثانيًا، بعد الخبر الأول.

3 -ويجوز أن يكون الخبر"تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا"، وهذه الجملة في محل نصب حال.

4 -وذهب (1) شيخ الجمل إلى أنها جملة مُفَسِّرة لما قبلها.

وقال أبو السعود: بيان لحكم"تَعَالَى جَدُّ"، ومثله عند الشوكاني.

وقال السمين: "مستأنف فيه تقرير لـ"تَعَالَى جَدُّ".".

{وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا(4)}

الواو: حرف عطف. أَنَّهُ: أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"أنّ"، وهو ضمير الشأن والحديث.

كَانَ: فعل ماض ناسخ. وذكر مكِّي جواز (2) زيادة"كَانَ"ومثله عند الهمداني وفي اسمه قولان (3) :

1 -سَفِيهُنَا: اسم"كَانَ". نا: ضمير في محل جَرّ بالإضافة.

وهذا أَوْلَى عند أهل الكوفة.

2 -أو سَفِيهُنَا: فاعل"يَقُولُ"، واسم"كان"ضمير الشأن. وجملة الخبر"يَقُولُ"تفسير هذا الضمير.

يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. وفاعله"سَفِيهُنَا". هذا أَوْلى عند أهل البصرة، أو هو ضمير يعود على"سَفِيهُنَا".

أي: كان"سَفِيهُنَا"يقول.

* وجملة"يَقُولُ"في محل نصب خبر"كَانَ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر الحاشية السابقة.

(2) مشكل إعراب القرآن 2/ 415، والفريد 4/ 542، وفتح القدير 5/ 304.

(3) الدر 6/ 391، والفريد 4/ 542، ومشكل إعراب القرآن 2/ 542، وفتح القدير 5/ 304، ومغني اللبيب 5/ 626.

الجزء: 29 - الصفحة: 236

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت