فهرس الكتاب

الصفحة 3329 من 10463

الله". اللام: للأمر، وهي الجازمة. يَتَوَكَّلِ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه سكون"

مقدر لالتقاء الساكنين. الْمُؤْمِنُونَ: فاعل مرفوع. وعلامة رفعه الواو.

قال أبو السعود: (1) "قدم الظرف [يعني الجار والمجرور] على الفعل لإفادة"

القصر، ثم أدخل الفاء للدلالة جملى استيجابه تعالى التوكل عليه". وقال الشهاب (2) :"

"فيه إفادة الحصر، وتفريع التوكل على ما قبله".

* والجملة يجوز فيها أن تكون معطوفة على سابقتها فلها حكمها، داخلة في حيز

القول. أو أن تكون استئناف حكاية قول من الله سبحانه مقرر لمضمون ما سبق.

{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ(52)}

قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ:

قُلْ: فعل أمر مبنيّ، والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) .

هَل: حرف استفهام. تَرَبَّصُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون،

وحذف إحدى تاءيه للتخفيف. والواو: في محل رفع فاعل. بِنَا: الباء: حرف جر

للتعدية (3) ، ونَا: في محل جر به. وهو متعلق بالفعل قبله. إِلَّا: أداة حصر.

إِحْدَى: مفعول به للتربص منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة للتعذر، فهو

استثناء مفرغ (4) . الحسنيين: (5) مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.

قال ابن النحاس:"ولا ينطق بها إلَّا معرفًا، لا يقال امرأة حسنى"وزاد

الهمداني"أو مضافة"، وكذلك الحال في"السّوأى".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 2/ 416.

(2) الشهاب 4/ 333.

(3) أبو السعود 2/ 416.

(4) الدر 3/ 472، والفريد 2/ 478.

(5) ابن النحاس 2/ 122، والفريد 2/ 478، والقرطبي 8/ 102.

الجزء: 10 - الصفحة: 209

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت