فهرس الكتاب
الله". اللام: للأمر، وهي الجازمة. يَتَوَكَّلِ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه سكون"
مقدر لالتقاء الساكنين. الْمُؤْمِنُونَ: فاعل مرفوع. وعلامة رفعه الواو.
قال أبو السعود: (1) "قدم الظرف [يعني الجار والمجرور] على الفعل لإفادة"
القصر، ثم أدخل الفاء للدلالة جملى استيجابه تعالى التوكل عليه". وقال الشهاب (2) :"
"فيه إفادة الحصر، وتفريع التوكل على ما قبله".
* والجملة يجوز فيها أن تكون معطوفة على سابقتها فلها حكمها، داخلة في حيز
القول. أو أن تكون استئناف حكاية قول من الله سبحانه مقرر لمضمون ما سبق.
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ:
قُلْ: فعل أمر مبنيّ، والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) .
هَل: حرف استفهام. تَرَبَّصُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون،
وحذف إحدى تاءيه للتخفيف. والواو: في محل رفع فاعل. بِنَا: الباء: حرف جر
للتعدية (3) ، ونَا: في محل جر به. وهو متعلق بالفعل قبله. إِلَّا: أداة حصر.
إِحْدَى: مفعول به للتربص منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة للتعذر، فهو
استثناء مفرغ (4) . الحسنيين: (5) مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
قال ابن النحاس:"ولا ينطق بها إلَّا معرفًا، لا يقال امرأة حسنى"وزاد
الهمداني"أو مضافة"، وكذلك الحال في"السّوأى".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 2/ 416.
(2) الشهاب 4/ 333.
(3) أبو السعود 2/ 416.
(4) الدر 3/ 472، والفريد 2/ 478.
(5) ابن النحاس 2/ 122، والفريد 2/ 478، والقرطبي 8/ 102.
الجزء: 10 - الصفحة: 209