{مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) }
مَتَاعٌ: خبر لمبتدأ محذوف دلّ عليه الكلام تقديره (1) : تقلّبهم أو تصرفهم متاع قليل أو هو متاع، أو ذلك متاع. قَلِيلٌ: صفة لمتاع مرفوعة مثله. ثُمَّ: حرف عطف. مَأْوَاهُمْ: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والهاء: في محل جر مضاف إليه. جَهَنَّمُ: خبر مرفوع. وَبِئْسَ: الواو: استئنافيَّة، وبِئْسَ: فعل ماض جامد لإنشاء الذم. الْمِهَادُ: فاعل مرفوع، والمخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم.
* وجملة" [تقلبهم] مَتَاعٌ"لا محل لها؛ استئنافيَّة تعليليَّة أو بيانيَّة.
* وجملة"مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ"لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية قبلها.
* وجملة"وَبِئْسَ الْمِهَادُ"لا محل لها؛ استئنافيَّة. أي: هي مع المخصوص بالذم.
لَكِنِ (2) : بالتخفيف على قراءة الجمهور حرف استدراك لا عمل له، وعند يونس يجوز إعمالها. الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ. اتَّقَوْا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو: في محل رفع فاعل. رَبَّهُمْ: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
لَهُمْ: اللام: حرف جر، والهاء: في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدم. جَنَّاتٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع، أو فاعل بالجار قبلها مرفوع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر مغني اللبيب 6/ 444، 445، وانظر حذف المبتدأ في 6/ 440 - 445، وتفسير أبي السعود 1/ 473.
(2) وقعت"لَكِنِ"هنا أحسن موقع، فإنها وقعت بين ضدّين: وذلك أن معنى الجملتين التي قبلها والتي بعدها آيل إلى تعذيب الكفار وتنعيم المتقين، ووجه الاستدراك أنه لمَّا وصف الكفار بقلة نفع تقلبهم في التجارة وتصرفهم في البلاد لأجلها جاز أن يتوهم متوهِّم أن التجارة من حيث هي متصفةٌ بذلك فاستدرك أن المتقين وإن أخذوا في التجارة لا يضرّهم ذلك، وأنّ لهم ما وعدهم به. انظر السمين 2/ 291، وحاشية الجمل 1/ 349.
الجزء: 4 - الصفحة: 222