وَمَا تَكْتُمُونَ: الواو. للعطف. مَا تَكْتُمُونَ: إعرابه كإعراب"مَا تُبْدُونَ".
جملة:"تَكتُمُونَ"صلة الموصول. وقوله"مَا تَكتُمُونَ"معطوف على"مَا تُبْدُونَ"، فهو في محل نصب.
* وجملة:"يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ ..."في محل رفع خبر عن"اللهُ".
وجملة:"وَاللَّهُ يَعْلَمُ ..."استئناف بياني متضمن وعيدًا للمخالفين وأهل الريبة فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ ..."استئناف ببيان حكم البيوت المباحة التي رفع الحرج عن داخلها من غير إذن. وقد جعله الزمخشري استثناء من البيوت التي يجب الاستئذان على داخلها، كما هو مروي عن بعض أهل العلم.
قال أبو حيان:"والظاهر أنه ليس باستثناء؛ ولذلك قال:"بيوتًا غير بيوتكم"."
وهذه الآية في البيوت المباحة كالفنادق والأسواق وغيرها"."
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ (1) :
قُل: فعل أمر، وفاعله مستتر وجوبًا تقديره أنت. لِلْمُؤْمِنِينَ: اللام: جار يفيد التبليغ، ومجرور، وعلامة جره الياء.
يَغُضُّوا: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. وفي جازمه أقوال:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 411 - 412، والدر 5/ 216، وابن النحاس 3/ 92 - 93، والبيان 2/ 194، والكشاف 3/ 70 - 71، والعكبري 2/ 968، والفريد 3/ 594، والمحرر 4/ 177، والقرطبي 12/ 148، ومكي 477، والطبرسي 7/ 257، وزاد المسير 3/ 289، وأبو السعود 4/ 83، والشهاب 6/ 371 - 732، وفتح القدير 2/ 252 - 253، والجمل 3/ 216.
الجزء: 18 - الصفحة: 199