ومثله عند أبي حَيّان.
وجمع"حَاجِزِينَ"على الوجه الأول لأنه نعت لأحد على اللفظ، وجاء الجمع على المعنى لأنّ"أَحَدٍ"يَعُمّ في سياق النفي كسائر النكرات في سياق النفي.
* والجملة معطوفة على جملة جواب"لَوْ"؛ فلها حكمها.
الواو: استئنافيَّة. إنه: إنّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ". والضمير للقرآن الكريم، أو للرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-.
لَتَذْكِرَةٌ: اللام مُزَحْلَقَة مؤكّدة. تذكرة: خبر"إنَّ"مرفوع.
لِلْمُتَّقِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تذكرة".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال شيخ الجمل (1) :"الظاهر أنّ هذا وما بعده معطوف على جواب القسم السابق؛ فهو من جملة المُقْسَم عليه. وما بينهما اعتراض".
وعنى بالقسم ما تقدَّم من قوله: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ. . . .} [الآية/ 38] .
{وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) }
الواو: حرف عطف. إِنَّا: إِن: حرف ناسخ. نا: ضمير في محل نصب اسم"إنّ". لَنَعْلَمُ: اللام مزحلقة مؤكِّدة. نَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".
أَنَّ: حرف ناسخ. مِنْكُم: جارّ ومجرور، متعلِّق بخبر محذوف.
مُكَذِّبِينَ: اسم"أنّ"منصوب.
والمصدر المؤوَّل من"أَنّ"وما بعدها في محل نصب سَدّت مَسَدَّ مفعولي"نعلم".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 4/ 403.
الجزء: 29 - الصفحة: 153