2 -النهي"وَلَا تَطْرُدِ".
والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره (أنت) .
والمصدر المؤوَّل"أن تطردهم"معطوف على مصدر ملحوظ من النفي المتقدم أي: ما تكون مؤاخذة فكيف يقع طرد؟.
* وجملة"تَطْرُدَهُمْ"لا محل لها، صلة الموصول الحرفي.
فَتَكُونَ: في الفاء وجهان (1) :
1 -عاطفة.
2 -سببية واقعة في جواب النهي"وَلَا تَطْرُدِ". و"تَكُونَ": فعل مضارع ناقص منصوب بالعطف، أو بأن مضمرة بعد الفاء السببية، واسمه تقديره (أنت) .
مِنَ الظَّالِمِينَ: الجارّ والمجرور متعلّقان بمحذوف خبر"تَكُونَ".
* وجملة تكون لا محل لها:
1 -معطوفة على جملة"تَطْرُدَهُمْ".
2 -أو صلة الموصول الحرفي.
وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ:
وَكَذَلِكَ: الواو: استئنافيّة، وفي الكاف ما يأتي (2) :
1 -اسم بمعنى"مثل"في موضع نصب على أنَّه صفة لمصدر محذوف، أي: ومثل ذلك الفتون المتقدم الذي فهم من سياق أخبار الأمم الماضية فتنّا بعض هذه الأمة ببعض. ولم يذكر السمين إلَّا هذا الوجه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر المحيط 4/ 138.
(2) البحر المحيط 4/ 138، والدر المصون 3/ 71، والفريد 2/ 154، والكشاف 1/ 507، وحاشية الشهاب 4/ 68، وفتح القدير 2/ 138، وتفسير أبي السعود 2/ 156، وحاشية الجمل 2/ 34.
الجزء: 7 - الصفحة: 191