فهرس الكتاب

الصفحة 4789 من 10463

الْفَجْرِ: مضاف إليه مجرور.

إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا:

إِنَّ: حرف ناسخ. قُرْآنَ: اسم"إنّ"منصوب. الْفَجْرِ: مضاف إليه مجرور.

كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه: ضمير يعود على"قُرْآنَ". مَشْهُودًا: خبر

"كَانَ"منصوب.

* وجملة"كَانَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".

* وجملة"إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.

{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا(79)}

وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ:

الواو: حرف عطف. مِنَ اللَّيْلِ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يلي (1) :

1 -متعلِّق بالفعل"تَهَجَّدْ"، أي: تهجَّدْ بالقرآن بعض الليل.

2 -متعلِّق بفعل دلّ عليه معنى الكلام. أي: واسهرْ من الليل بالقرآن. ذكره

الحوفي. وقال: يجوز أن يكون التقدير: وقُمْ بعد نومةٍ من الليل.

وذهب ابن عطية إلى أن"مِن"للتبعيض، والتقدير: وقم وقتًا من الليل.

3 -ذهب الزمخشري إلى أن التقدير: وعليك بعضَ الليل فتهجد به.

وما ذكره الزمخشري ذهب إليه الهمداني وأبو السعود.

قال أبو حيان:"فإن كان تفسيره: وعليك بعض الليل تفسير معنى فيقرب،"

وإن كان أراد صناعة النحو والإعراب فلا، لأنّ المُغْرَى به لا يكون

حرفًا"."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 71، والدر المصون 4/ 413 - 414، الرازي 21/ 30، والفريد 3/ 294 - 295،

وفتح القدير 3/ 251، وأبو السعود 3/ 246 وحاشية الشهاب 6/ 54، وحاشية الجمل 2/

642، والمحرر 9/ 166، وروح المعاني 15/ 137.

الجزء: 15 - الصفحة: 163

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت