الْفَجْرِ: مضاف إليه مجرور.
إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا:
إِنَّ: حرف ناسخ. قُرْآنَ: اسم"إنّ"منصوب. الْفَجْرِ: مضاف إليه مجرور.
كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه: ضمير يعود على"قُرْآنَ". مَشْهُودًا: خبر
"كَانَ"منصوب.
* وجملة"كَانَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ:
الواو: حرف عطف. مِنَ اللَّيْلِ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يلي (1) :
1 -متعلِّق بالفعل"تَهَجَّدْ"، أي: تهجَّدْ بالقرآن بعض الليل.
2 -متعلِّق بفعل دلّ عليه معنى الكلام. أي: واسهرْ من الليل بالقرآن. ذكره
الحوفي. وقال: يجوز أن يكون التقدير: وقُمْ بعد نومةٍ من الليل.
وذهب ابن عطية إلى أن"مِن"للتبعيض، والتقدير: وقم وقتًا من الليل.
3 -ذهب الزمخشري إلى أن التقدير: وعليك بعضَ الليل فتهجد به.
وما ذكره الزمخشري ذهب إليه الهمداني وأبو السعود.
قال أبو حيان:"فإن كان تفسيره: وعليك بعض الليل تفسير معنى فيقرب،"
وإن كان أراد صناعة النحو والإعراب فلا، لأنّ المُغْرَى به لا يكون
حرفًا"."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 71، والدر المصون 4/ 413 - 414، الرازي 21/ 30، والفريد 3/ 294 - 295،
وفتح القدير 3/ 251، وأبو السعود 3/ 246 وحاشية الشهاب 6/ 54، وحاشية الجمل 2/
642، والمحرر 9/ 166، وروح المعاني 15/ 137.
الجزء: 15 - الصفحة: 163