فهرس الكتاب

الصفحة 4790 من 10463

فَتَهَجَّدْ:

الفاء: حرف عطف. تَهجَّدْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".

* والجملة معطوفة على الجملة المقدَّرة (1) "اسهر"أو"قم"، فلا محل لها من

الإعراب.

قال الرازي: والتقدير:"قم من الليل، أي: في بعض الليل فتهجد به".

وذهب الشهاب إلى جواز كونها مفسرة.

نَافِلَةً: وفيه ما يلي (2) :

1 -مصدر منصوب أي: تنفَّل نافلة لك. وقدّره الحوفي. نفلناك نافلة.

2 -منصوب بتهجَّدْ، لأنه في معنى تنفَّل، فهو نائب عن مفعول مطلق.

قال أبو حيان:"ويجوز أن ينتصب نافلةً بتهجَّدْ إذا ذهبت بذلك إلى معنى"

صلِّ به نافلةً ..."ونقله عن الحوفي. وذكره أبو البقاء."

3 -منصوب على الحال. قال أبو البقاء:"أي: صلاة نافلة لك"، فهو حال

من الهاء في"بِهِ"إذا جعلتها عائدة على القرآن، لا على الوقت الذي

قدَّرَه ابن عطيَّة.

4 -مفعول به. قال السمين:"وهو ظاهر قول الحوفي؛ لأنه قال: ويجوز أن"

ينتصب"نَافِلَةً"بـ"تَهجَّدْ"إذا ذهبت بذلك إلى معنى: صلِّ به نافلة

أي: صل نافلةً"."

وتقدَّم مثل هذا في الوجه الثاني، ولكن ليس على أنه مفعول به، بل هو مصدر

من معنى الفعل.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر الرازي 21/ 32، وحاشية الشهاب 6/ 54 قال:"والفاء عاطفة على مقدَّر، أي: قم"

فتهجّد، أو على نسق"وإياي فارهبون"فهي مفسِّرة". وفي القرطبي 10/ 307"

"والفاء ... ناسقة على مضمر. أي: قم فتهجَّدْ".

(2) البحر 6/ 71، والدر 4/ 414، والعكبري/ 835، والفريد 3/ 295، وفتح القدير 3/ 251،

وأبو السعود 3/ 346.

الجزء: 15 - الصفحة: 164

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت