فهرس الكتاب

الصفحة 7714 من 10463

* والجملة معطوفة على جملة"يَهِيجُ"فلها حكمها.

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ:

إِنَّ: حرف ناسخ. فِي ذَلِكَ (1) : جارّ ومجرور. متعلِّق بمحذوف خبر.

لَذِكْرَى: اللام: للابتداء والتوكيد. ذكرى: اسم"إِنَّ"منصوب.

لِأُولِي: جارّ ومجرور. وهو ملحق بجمع المذكر السَّالم فجُرَّ بالياء.

الْأَلْبَابِ: مضاف إليه مجرور.

والجارّ متعلِّق بـ"لَذِكْرَى"، أو بمحذوف صفة له، أي: ذكرى كائنةً لأولي الألباب.

* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.

{أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(22)}

أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ:

تقدَّم الحديث عن"أَفَمَنْ"في الآية/ 19؛ فهي موصوليَّة أو شرطيَّة، كما تقدَّم في"أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ".

والتقدير (2) : أفمن شرح الله صدره للإسلام كمن قسَا قلبه، أو كالقاسي المُعْرِض؛ لدلالة"فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ"عليه.

وسمّى النحاس الفاء فاء الجزاء في"أَفَمَنْ".

شَرَحَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. صَدْرَهُ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. لِلْإِسْلَامِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"شَرَحَ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الإشارة إلى الأفعال الخمسة، وأولها: أنزل.

(2) البحر 7/ 422، والدر 6/ 12، وفتح القدير 4/ 458، وحاشية الجمل 3/ 597، ومجمع البيان 8/ 637، وإعراب النحاس 2/ 816، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 748.

الجزء: 23 - الصفحة: 383

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت