فهرس الكتاب

الصفحة 7715 من 10463

وتقدَّم الحديث في بيان محل الجملة.

فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ:

الفاء: حرف عطف. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. عَلَى نُورٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر. مِنْ رَبِّهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف نعت لـ"نُورٍ". والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

* والجملة معطوفة على جملة"شرح"؛ فلها حكمها.

فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ:

فَوَيْلٌ: الفاء استئنافيَّة. وَيْلٌ: مبتدأ مرفوع. لِلْقَاسِيَةِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالخبر المحذوف.

قُلُوبُهُمْ (1) : فاعل لاسم الفاعل"القَاسِيَةِ". والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة.

مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: مِنْ: حرف جَرّ. ذِكْرِ: اسم مجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"الْقَاسِيَةِ".

وقالوا (2) :"مِن"بمعنى"عن"ذكر هذا الفراء والزجاج ومعناه غلظ قلبه وجفا عن قبول ذكر الله. وبه (3) قرأ أُبَيّ بن كعب وأبو عمران وابن أبي عبلة.

وقيل: هو بمعنى من أجل ذكر الله. ذكره أبو حيان وغيره.

قال الفراء:"كُلٌّ صواب".

وهو عند بعضهم بـ"مِنْ"أَبْلَغُ من"عن". وذكره الشهاب.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفريد 4/ 189، وحاشية الجمل 3/ 597.

(2) معاني الزجاج 4/ 351، وفتح القدير 4/ 458، والفريد 4/ 189، ومعاني الفرّاء 2/ 418، والكشاف 3/ 29، والشهاب 7/ 335، والمحرر 12/ 525، ومغني اللبيب 4/ 152، والجنى الداني / 311، وهمع الهوامع 4/ 214، والارتشاف / 1720.

(3) انظر كتابي"معجم القراءات"8/ 150.

الجزء: 23 - الصفحة: 384

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت