2 -منصوب على نزع الخافض، أي: بسبيل ويكون"تَبْغُوا"فعلًا لازمًا.
قال السمين:"وهذان الوجهان مبنيان على تفسير البغي هنا، ما هو؟ فقيل: هو الظلم من قوله: {فَبَغَى عَلَيْهِمْ} (1) . فعلى هذا يكون لازمًا، ويكون"سَبِيلًا"منصوبًا بإسقاط الخافض، أي: بسبيل. وقيل: هو الطلب من قولهم: بغيته، أي: طلبته"اهـ. وعلى هذا يكون الفعل متعديًا، ويكون"سَبِيلًا"مفعوله.
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًا كَبِيرًا: إِنَّ: حرف ناسخ، اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ". كَانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه: ضمير مستتر يعود إلى"اللَّهَ". عَلِيًّا: خبر أول منصوب. كَبِيَرًا: خبر ثان منصوب.
* وجملة"كَانَ عَلِيًّا كَبِيَرًا"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ كَانَ. . ."استئنافيّة بيانيَّة، أو تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا: الواو استئنافيّة. إِنْ: حرف شرط جازم. خِفْتُمْ: فعل ماض مبنيّ على السكون في محل جزم بـ"إِنْ"فعل الشرط، والتاء: فاعل، والميم: حرف للجمع. شِقَاقَ (2) : مفعول به منصوب. بَيْنِهِمَا: مضاف إليه مجرور،
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة القصص 28/ 76.
(2) قال السمين:"فيه وجهان:"
-أحدهما: أن الشقاق مضاف إلى"بين"، ومعناها الظرفية، والأصل: شقاقًا بينهما، ولكنه اتُّسِع فيه فأضيف الحدث إلى ظرفه وظرفيته باقية في نحو: سَرَّني مسيرُ الليلةِ، ومثله {مَكْرُ اللَّيْلِ} سبأ 34/ 33.
-الثاني: أنه خرج عن الظرفية وبقي كسائر الأسماء، كأنه أُريد به المعاشرة والمصاحبة بين الزوجين، وإلى هذا مَيْلُ أبي البقاء"."
قال:"والبينُ هنا الوصل الكائن بين الزوجين". انظر الدر المصون 2/ 359، والعكبري/ =
الجزء: 5 - الصفحة: 43